السلاح النووي الباكستاني.. الأخطار المحيقة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/36590/

الى أي مدى يمكن تصديق البيانات الرسمية لاسلام آباد القائلة بان المنشآت النووية الباكستانية محمية بشكل وثيق؟ وما مدى احتمال وقوع السلاح النووي الباكستاني في ايدي المتطرفين؟ ولكن- اذا ما حصل ذلك – هل بمقدور الارهابيين من حيث المبدأ استخدام الرؤوس النووية للاغراض التي وجدت من اجلها؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

هجمات المقاتلين الأخيرة على المقر الرئيسي للجيش الباكستاني وعدد من المواقع العسكرية الإستراتيجية الأخرى في البلاد تدفع الكثيرين الى التفكير في متانة أمن السلاح النووي في باكستان. المسؤولون في اسلام آباد يؤكدون ان المواقع النووية، والذخيرة النووية نفسها، محمية تماما وليست في متناول ضربات الإرهابيين. وبالفعل تسهر افضل وحدات الجيش الباكستاني على مستودعات الرؤوس النووية  وأجهزة التفجير والصواريخ. ولكن ينبغي ان لا ننسى ان تصرفات الإرهابيين في الأشهر الأخيرة باتت ، على ما يبدو، اكثر وقاحة وتهورا، وصارت تشكل خطرا كبيرا على الإستقرار السياسي في البلاد.

على هذه الخلفية أخذت وسائل الإعلام تتناقل بشكل مكثف المعلومات المثيرة التي جمعها ونشرها البروفيسور الإنجليزي شون غريغوري رئيس فريق دراسة قضايا الأمن في باكستان بجامعة برادفورد البريطانية. تفيد تلك المعلومات ان المواقع النووية الباكستانية تعرضت في العامين الأخيرين الى هجمات المتطرفين ثلاث مرات. كل تلك المواقع متواجدة في المناطق الشمالية الغربية من البلاد على مقربة مباشرة في الواقع من المناطق التي تنشط فيها طالبان باكستان. فإن مستودع الرؤوس النووية في "سركودها" تعرض لهجوم في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2007. والقاعدة الجوية في "كامره" تعرضت لإطلاق النار في ديسمبر/ كانون الأول  من العام ذاته، فيما بات مجمع "واه" النووي هدفا لضربات المقاتلين في أغسطس/ آب عام 2008.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)