العقيدة العسكرية الروسية.. بين اتحاد الأمس وفيدرالية اليوم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/36561/

في اي اتجاه تتطور اليوم القوات المسلحة الروسية؟ ما هي التغيرات التي تتتظر عقيدتها العسكرية؟ وماذا يعني تحويل الجيش الروسي الى قوة دائمة الاستعداد ؟ وهل ستكون قدراتها الحربية مخصصة  لحماية وضمان المصالح الاستراتيجية الروسية في اي منطقة من مناطق العالم ، ام  ان الحديث هنا يدور فقط عن مهام الحفاظ على الأمن الاقليمي؟ حول هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

في الحال الحاضر تعتمد روسيا عقيدة ً عسكرية صيغت في عام 2000. الا ان مستجدات الموقف السياسي والعسكري في العالم تجعل من المتوقع إقرار وظهور عقيدة ٍ عسكرية جديدة في البلاد. وينتظر ان يصار الى اقرار هذه الوثيقة قبل نهاية العام الحالي. غير انها باتت من الآن تسترعي الإنتباه بشكل غير معتاد وتستثير مختلف الإشاعات والأقاويل. فقد ظهرت تعليقات وتأويلات كثيرة ، مثلا، التصريح الذي ادلى به مؤخرا أمين مجلس الأمن القومي في روسيا نيكولاي باتروشيف، حول امكان ادراج "بعض التعديلات على دواعي ومبررات استخدام السلاح النووي وغيره" ضمن المذهب العسكري الجديد لروسيا. وبعد فترة قصيرة اوضح باتروشيف "انه لا يُستبعد تسديد ضربة نووية استباقية الى المعتدي في الحالات المتأزمة بالنسبة للأمن القومي". وأثار هذا التوضيح صدى دوليا واسعا ، ودفع بعض وسائل الإعلام الغربية الى توصيف العقيدة العسكرية الروسية الجديدة "بالعدوانية". الا ان الخبراء العسكريين يحذرون من التقويمات السابقة لأوانها ويدعون الى التريث وانتظار إقرار الوثيقة بشكلها النهائي. لاسيما وان القيادة العسكرية في روسيا تعلن عن رغبتها في جعل هذه الاستراتيجية العسكرية الجديدة وثيقة مفتوحة وليس سرية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)