جزر الكوريل.. السيادة الروسية والمزاعم اليابانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/36416/

يٌعقد هذه الايام في موسكو مؤتمر حول جزر الكوريل ينظمه معهد الاستشراق التابع لاكاديمية العلوم الروسية.
وقد استضاف برنامج حديث اليوم  كبير الباحثين في معهد الشرق الأقصى بأكاديمية العلوم الروسية فيكتور بافلاتينكو.
ويلخص بافلاتينكو جوانب تاريخ هذه القضية بالقول أن روسيا وصلت الى تلك المنطقة اواسط القرن السابع عشر وقامت آنذاك باستكشاف وتطوير منطقة كامشاتكا وجزيرة ساخالين وشواطئ بحر أخوتسك بالاضافة الى جزر الكوريل. وقد أصدرت امبراطورة روسيا آنذاك مرسوما بضم جزر الكوريل الى روسيا وتوفير العناية لسكانها الذين اصبحوا رعايا الامبراطورية الروسية.
من جانبها بدأت اليابان في وقت متزامن الزحف باتجاه تلك المنطقة حيث جرت اشتباكات بين القوات اليابانية من جهة والسكان المحليين والمستوطنين الروس من الجهة المقابلة وكان ذلك أول صدام بين البلدين في تلك المنطقة. وفي عام 1855 تم توقيع اتفاقية سيمودا وهي أول معاهدة حول تقاسم الجزر حيث مرت حدود البلدين البحرية بين جزيرتي أوروب وأتروب. وبعد 25 عاما تنازلت روسيا لليابان عن القسم الشمالي من الجزر لليابان مقابل تخلي الأخيرة عن المطالبة بساخالين. 
وقد تسنّى لليابان الاستيلاء على هذه الجزر نتيجة الحرب الروسية اليابانية 1904 1905-،ولكن  موسكو تمكّنت من استعادة الجزر المذكورة بموجب قرارات مؤتمر بوتسدام فى أعقاب الحرب العالمية الثانية التي انهزمت فيها اليابان . وفي عام 1956 وقّعت موسكو وطوكيو اتفاقية  قضت بتقاسم الجزر الجنوبية الاربع  من مجموعة جزر الكوريل لتحصل كل منهما على جزيرتين. ولكن  بعد أن تم توقيع معاهدة أمنية بين اليابان والولايات المتحدة في عام 1957، قام  الإتحاد السوفيتي على إثرها بالتخلي عن إلتزامه بالإتفاقية المذكورة.
ويقول بافلاتينكو أن اليابان تعد الآن مصدرا للتوتر في تلك المنطقة لانها تطالب باراض تقع تحت السيادة الروسية.
ويعتبر الخبير أنه لا توجد من الناحية القانونية مشكلة خلاف حول اراض بين روسيا واليابان والحديث يدور عن قضية ترسيم الحدود بين البلدين لأن عدم وجود ترسيم من الناحية القانونية هو أمر يؤثر على علاقات البلدين.
يمكنكم الاطلاع على معلومات أوفى عن العلاقات الروسية اليابانية
المزيد من التفاصيل في حلقة برنامج حديث اليوم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)