روسيا وأوكرانيا وجورجيا.. هل من جديد؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/36262/

لماذا طلب فكتور يوشينكو لقاء الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ؟ ولماذا لم يتم هذا اللقاء؟ ولماذا تنشر اليوم مجددا انباء  فضائحية حول حول استمرار الارساليات " السرية" من الاسلحة الاوكرانية الى جورجيا؟ والشئ الرئيسي – هل ستتمكن روسيا من تطبيع العلاقات مع كييف وتبليسي؟

معلومات حول الموضوع:
فضيحة اخرى في علاقة روسيا المعقدة اصلا  مع اوكرانيا وجورجيا. رئيس لجنة التحقيقات في مجلس الرادا الأعلى، البرلمان الأوكراني، فاليري كونوفاليوك فضح من جديد مؤخرا ارساليات السلاح الأوكراني غير الشرعية الى جورجيا. وكان هذا النائب سبق وكشف في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي عن وقائع تؤكد ارساليات السلاح الأوكراني الى جورجيا خلافا للقوانين الأوكرانية، اي بدون تنسيق مع البرلمان والحكومة. وقد فند  ديوان الرئيس يوشينكو هذه الأنباء اكثر من مرة مشددا ان كل الأسلحة التي استلمتها جورجيا كانت على اساس قانوني. الا ان النيابة العامة في اوكرانيا تأكدت مؤخرا من ان الخبراء الأوكرانيين ، خلافا لتعهدات رئيس الجمهورية ، قاموا على خدمة شبكات الدفاع المضاد للجو في جورجيا خلال النزاع في اوسيتيا الجنوبية في اغسطس/آب عام الفين وثمانية. والآن، وبعد اكثر من عام على تلك الحرب، اتضح ان القيادة الأوكرانية تواصل سرا بيع السلاح الى جورجيا، وبأسعار مخفضة جدا. وحسب تصريح النائب الأوكراني هناك ما يبرر الإفتراض بأن للرئيس الأوكراني فكتور يوشينكو شخصيا مصلحة ً في تلك المبيعات. فهل ستتأكد هذه الوقائع؟ تلك مسألة لا تزال مفتوحة. الا ان واقع إطلاق تهم من هذا النوع من المستبعد ان يرفع منزلة السلطة الحالية في اوكرانيا. وخصوصا اذا اخذنا بالإعتبار ان لجنة الإتحاد الأوروبي اعترفت مؤخرا في تقرير خاص عن احداث أغسطس الماضي ان مسؤولية إشعال فتيل الحرب في اوسيتيا الجنوبية تقع على جورجيا.  فيما تقترب في اوكرانيا الإنتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في يناير/كانون الثاني عام الفين وعشرة. علما بأن شعبية الرئيس الحالي يوشينكو، كما تبين استطلاعات الرأي، تردت الى ادنى مستوى لها في اي وقت من الأوقات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)