السلاح الروسي.. إلى إيران أم المملكة السعودية ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/35823/

هل ستصبح المملكة العربية السعودية قريبا في عداد اكبر الزبائن لشراء الاسلحة الروسية الحديثة؟ وماهي علاقة معالجة هذه القضية  بتنفيذ صفقات تزويد ايران بمجامع صواريخ الدفاع الجوي س – 300 القادرة على تحييد جميع اصناف الاخطار الجوية عمليا ؟ ماهي عموما آفاق ترويج الاسلحة الروسية في اسواق الشرق الاوسط وافريقيا ؟
معلومات حول الموضوع:
افادت بعض وسائل الإعلام الروسية نقلا عن مصدر في المجمع الصناعي العسكري في روسيا ان المملكة العربية السعودية قد تدخل قريبا في عداد اكبر مستوردي الأسلحة والآليات والمعدات الروسية. وتناقلت وسائل الإعلام نبأ إعداد سلة من العقود لتوريد اسلحة بمبلغ اجمالي قدره مليارا دولار. وبضمنها قرابة مائة وخمسين مروحية سمتية واكثر من مائة وخمسين دبابة من طراز تي- تسعين "أس"  وحوالى مائتين وخمسين عربة المشاة القتالية طراز بي أم بي- 3 وبضع عشرات من منظومات صورايخ مضادة للجو. كما تتناقل الصحف معلومة تقول ان المملكة العربية السعودية اقترحت على روسيا زيادة مبلغ عقود شراء الأسلحة الروسية في المستقبل الى سبعة مليارات دولار. والى ذلك تتردد احيانا رواية تربط هذا المقترح بتخلي الجانب الروسي عن تزويد ايران بالأنظمة الصاروخية الدفاعية المضادة للجو من طراز أس – ثلاثمائة.
كما يفترض المحللون ان تكون واشنطن وراء عقود السلاح الروسية السعودية، كونـَها تريد بذلك تقديم تعويضات اقتصادية مجزية لموسكو مقابل احتمال تخلي الأخيرة عن بيع راجمات اس- ثلثمائة الى ايران.    
في الوقت نفسه يرى الخبراء أن بالرغم من أن المملكة العربية السعودية  تشتري معظم سلاحها  بالأساس من الولايات المتحدة وبريطانيا لا يُستبعد أن تكون لدى قيادتها النية بتفعيل التعاون عسكريا مع روسيا بهدف تنويع مصادر السلاح .
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)