إنفلونزا الخنازير.. حمى وباء أم بيزنس رياء؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/35806/

هل حقاً ان مرض انفلونزا الخنازير خطير الى هذا الحد الذي تحاول منشورات وسائل الاعلام العديدة ان تقنعنا به؟ وهل من الضروري اجراء عملية لقاح جماعي ضد هذا المرض ، و أما يؤدي ذلك الى عواقب مميتة بالنسبة لصحة الناس؟ واذا كانت الهستيريا  حول هذا المرض تثار بشكل مصطنع فمن هي الجهات التي تقف وراءها؟ وما هي المنفعة التي تجنيها شركات الادوية من بث الهلع بهذا الخصوص. هذه الاسئلة وغيرها يناقشها ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:
في اواخر مارس/آذار عام  2009 تناقلت وسائل الإعلام العالمية اول اخبار النوع الجديد من فايروس الإنفلونزة الذي سمي بانفلونزة الخنازير. وبعد شهر من ذلك التاريخ غصت ابرز تلك الوسائل بأنباء تفشي هذه العدوى اللعينة على وجه البسيطة. وبعد شهر ونصف الشهر اعلنت منظمة الصحة العالمية ولأول مرة منذ 40 عاما عن الحد السادس الأعلى لمستوى خطر الوباء العالمي. ولذا ظهرت في العالم الإسلامي مخاوف على سلامة الحجاج وأمن موسم الحج. وناشدت السلطات في عدد من الأقطار الإسلامية حجاجها التطعيم باللقاح المضاد لإنفلونزة الخنازير او حتى الإمتناع عن أداء مناسك الحج هذا العام.
ويبدو ان المجتمع الدولي اعلن حرباً حقيقية على إنفلونزة "الخنازير". وعكف العلماء في روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين بصورة عاجلة على صنع لقاح مضاد يساعد في هجوم مكثف على الفايروس, الا ان الهلع والذعر والهستيريا نتيجة لكتابات وسائل الإعلام تزداد يوما بعد يوم.
وتتردد في الإنترنت فرضيات تنسب صنع "الفايروس الفتاك" الى مختلف القوى الشريرة ابتداءً من وكالة المخابرات المركزية الأميركية وتنظيم " القاعدة" انتهاءً بالوافدين من الكواكب الأخرى. اما الناس الأكثر تعقلا ، بمن فيهم علماء الفايروسات، فيطرحون نظرية اخرى تقول ان انفلونزة الخنازير خطر مبالغ فيه يطرح  للتخويف من جديد.  فخلال السنوات القليلة الماضية تعرض الناس لتخويف متواصل، تارة الالتهاب الرئوي اللانمطي ، وتارة بإنفلونزة الطيور. علما بان حوالى اربعمائة شخص لا غير توفوا في العالم كله من انفلونزة الطيور في سنة ونصف، وهو مؤشر اقل  بكثير من مؤشر الوفيات بسبب الإنفلونزة الموسمية العادية


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)