آسيا الوسطى بين موسكو وواشنطن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/35699/

هل ستصبح آسيا الوسطى ساحة تعاون أم تجاذب بين روسيا وأمريكا؟ ماذا عن نشر قوات أمريكية خاصة في هذه المنطقة ؟ وهل ستشهد آسيا الوسطى تقاسما جديدا للنفوذ بين الأطراف الفاعلة الخارجية؟ على هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:
آسيا الوسطى في محط الأنظار من جديد. ويبدو ان هذه المنطقة التي تضم تقليديا جمهوريات كازاخستان وقرغيزستان وتركمانستان وطاجكستان واوزبكستان تقف اليوم على عتبة تبدلات جيوسياسية جديدة. فالبلدان المذكورة تمثل منطقة َ نفوذٍ ومصالحَ استراتيجيةٍ لأكبر دول العالم، ومنها روسيا والولايات المتحدة. الأميركيون يحتفظون بتواجدهم العسكري في قرغيزستان ، وقد اتفقوا مع اوزبكستان على التعاون في ميدان الأمن الإقليمي الذي يتوقف اليوم ، وليس في المقام الأخير، على الأوضاع في افغانستان. ومن الخطط الأميركية الأخيرة نشر قوات المهمات الخاصة في بلدان آسيا الوسطى.
حسب الرواية الرسمية للقيادة الأميركية يراد لهذه الخطوة ان  تحول دون تفاقم الموقف في المنطقة.
ومعروف ان بلدان آسيا الوسطى في ظروف الأزمة الإقتصادية إنما هي بحاجة ماسة الى الإستثمارات، وهي من هذه الناحية تعلق جل آمالها على الولايات المتحدة. ولكنْ، لا ننسى ان لروسيا مصلحة ً حيوية في هذه المنطقة.
 فهي من الناحية الجغرافية جارة لبلدان آسيا الوسطى ، وتربطها  بها من الناحية الثقافية والإقتصادية علاقات متينة. كما تتعاون روسيا مع دول آسيا الوسطى بهمة ونشاط في اطار منظمات دولية مثل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون. وثمة رأي يقول إن اتفاقا غير رسمي تم في لقاء قمة موسكو الأخير بين الرئيسين الروسي والأميركي بشأن تقاسم ميادين المصالح والنفوذ، وإن حقيقة مثل هذه الإتفاقات ستتضح في القريب العاجل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)