اية الله محمد علي تسخيري: بامكان روسيا ان تلعب دورا ضخما بين الغرب والعالم الاسلامي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/35515/

هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" مخصصة للحديث عن روسيا والعالم الاسلامي وكذلك عن الاتهامات التي تكيلها بعض الدول العربية لايران بممارسة التشيع في بعض البلدان العربية، حيث استضاف البرنامج اية الله محمد علي تسخيري الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، الذي كان حاضراً في مؤتمر "الشراكة من اجل الاستقرار".
عن هذا المؤتمر "الشراكة من اجل الاستقرار" يقول اية الله تسخيري ان "هذا المؤتمر يعبر عن رؤية استراتيجية بدأتها مسيرة جيدة، ربما مررنا باربعة مؤتمرات في هذا المعنى. هذه الرؤية  تتحدث عن علاقات استراتيجية بين روسيا والعالم الاسلامي".
ويرى ضيف "حديث اليوم" ان هنالك ثمة ظروف ايجابية لهذه العلاقة ، مؤكدا "كنت اتصور ان من هذه الظروف الجوار الروسي للعالم الاسلامي، ولكني شاهدت في هذا المؤتمر ان رئيس جمهورية اسلامية داخل روسيا هي جمهورية بشكورتوستان( بشكيريا)  يقول ان روسيا هي جزء لا يتجزأ من العالم الاسلامي، فليس هناك جوار، وانما هنا امتزاج وقربى للعالم الاسلامي تمتد روحها الى كل روسيا".
ويضيف الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ان "النقطة الثانية هي الثقافة الروسية ... الذاكرة التأريخية الروسية التي يشكل الاسلام جزءا لا يتجزأ منها .. ثم ان هذه الثقافة الشرقية التي اشار اليها بعض المستشرقين، ثقافة حفظ الانساب مثلا هي ايضا ثقافة اسلامية .. هذه الثقافة هي جزء من الثقافة الروسية.. ثم هناك الوجود الاسلامي الضخم في روسيا، فمن بين 182 قومية في روسيا هناك 57 قومية اسلامية".
ويضيف اية الله تسخيري الى ما تقدم ان "روسيا يمكنها ان تلعب دورا ضخما بين العالم الاسلامي والغرب. وهي تشكل جسرا ، او تشكل مددا عقلانيا لهذه العلاقة المتوترة التي وترها التعامل الغربي المزدوج مع العالم الاسلامي .. والنظر المصلحي الطامع للغرب في طاقة العالم الاسلامي".
ويواصل ضيف "حديث اليوم" قائلا: "اريد ان اقول ان كل هذه الظروف تمهد لعلاقة استراتيجية بين روسيا والعالم الاسلامي، ولكن عنوان هذا المؤتمر، هدف هذه العلاقة، مبين ايضا. هناك عمل على الاستقرار العالمي والتعاون على السلام.. التعاون على المحبة ودفع الحضارة الانسانية الى الامام".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)