المخدرات في أفغانستان.. ما الحل ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/35226/

لماذا فشلت جميع محاولات الحد من تدفق المخدرات من افغانستان بالرغم من جميع الجهود التي بذلت؟ ومن المستفيد من ذلك غير اولئك الذين لهم علاقة مباشرة بانتاج وبيع المخدرات؟ وهل الحل البوليسي وحده القادر على الوفاء بمهمة مكافحة تهريب المخدرات؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

حسب معلومات الأمم المتحدة يشكل الأفيون الأفغاني اكثر من تسعين بالمائة من انتاج الهيرويين والمستحضرات الأخرى الحاوية للمخدرات في العالم. وما من بلد آخر في العالم، سوى افغانستان، ينتج مثل هذا القدر الهائل من العقاقير الفتاكة . ولذا احتكر الهيرويين الأفغاني في الواقع سوق المخدرات العالمي وبات يشكل الخطر الرئيسي على المجتمع الدولي بأسره. المخدرات تتسرب من افغانستان عبر مئات المنافذ، وتنقل بالأساس في الإتجاهين الشمالي والغربي: الى اوروبا وروسيا واميركا الشمالية. وقد اعلنت القيادة الروسية مرارا وتكرارا ان تجارة المخدرات تشكل خطرا مباشرا على الأمن القومي وعلى صحة الأمة وسلامتها. وواضح ان الإجراءات البوليسية وحدها، في اطار روسيا على انفراد، غير كافية للتصدي لحركة مرور المخدرات. فلابد من بذل جهود منسقة من جانب المجتمع الدولي بأسره. ولذا لا تكتفي روسيا بمكافحة تداول المخدرات غير المشروع في اراضيها، بل وتبذل الجهود لتفعيل التعاون بين الدول في التصدي لتجارة المخدرات. وفي هذا السياق لابد في المقام الأول من سد الطريق على الأفيون الأفغاني. الا ان انعطافا شديدا في مكافحة انتاج المخدرات في افغانستان ومنع تصديرها من هذا البلد لم يحصل بالرغم من الدعوات الكثيرة الرنانة على أعلى المستويات، كما ان التدابير المتخذة لا تعطي المفعول المنشود. ويطرح الخبراء مختلف الصيغ الجذرية لمكافحة انتاج المخدرات في افغانستان ، مثل رش مزارع الخشخاش بالمستحضرات الكيمياوية لإتلاف حقوله من الجذور. كما اقترحوا إتلاف مزارع خشخاش الأفيون بالطائرات الحربية. الا ان القوات الأميركية وقوات الناتو القادرة على مثل هذه العملية الواسعة النطاق لم تشرع بالتنفيذ على اية حال.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)