واقع قطاع غزة الامني اليوم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/35218/

ضيف الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" هو السيد ايهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة حيث تركز الحديث معه حول واقع الامن اليوم في القطاع.

يقول السيد ايهاب: ان هدف اسرائيل دوماً هو ضرب الجبهة الداخلية والامن في قطاع غزة لأنها تعلم ان اضعاف حالة الامن والاستقرار في القطاع سيؤثر سلباً على المقاومة الفلسطينية ، وبالتالي يعطي الاحتلال اكثر أمناً. ولذا فنحن نتعامل مع هذا التحدي الحقيقي بالحفاظ على الامن .. ونحن اليوم في القطاع نعيش في أمن كبير ، اذ ان فصائل المقاومة الفلسطينية تتفرغ لمقاومة الاحتلال بعد ان تأكدت بأن هناك أمناً واستقراراً في  الجبهة الداخلية للقطاع.

واشار المسؤول الامني الفلسطيني الى ان اسرائيل ركزت في حربها الاخيرة على القطاع على ضرب المقار الامنية الفلسطينية حيث قصفت في النصف ساعة الاولى من العدوان زهاء 20 مقراً امنياً ، واستشهد نتيجة لذلك اكثر من 250 عنصراً من الاجهزة الامنية ، ومن ضمنهم قيادات كبيرة في هذه الاجهزة .. ولكن هذه الضربات لم تؤثر على عمل المؤسسة الامنية في القطاع ، حيث استطاعت  في اثناءالحرب السيطرة على الجبهة الداخلية وتمكنت من ضبط نشاطات العملاء ومنع اعمال السرقة .. ولولا دعم الشعب لها لما تمكنت هذه الاجهزة تحقيق ذلك.

وتحدث الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة عن الجهود التي تبذلها السلطات حالياً في القطاع من اجل استعادة عمل المؤسسة الامنية وتعزيز صفوفها ورفع مهنيتها ، وقال انه يجري تنظيم دورات وتدريبات نظرية اكاديمية وعملية لكوادر المؤسسة ، كما يجري جلب كفاءات أمنية من الخارج لتدريب عناصر الشرطة والامن ، مؤكداً ان السلطة في القطاع وضعت من بين مهامها النهوض بهذه المؤسسة الامنية الفلسطينية .

وبشأن ظاهرة تجنيد العملاء لصالح العدو الاسرائيلي في القطاع وكيفية معالجتها  ذكر السيد ايهاب الغصين ان الاجهزة الامنية المختصة استطاعت خلال العامين الماضيين ان تسيطر بشكل كبير على ظاهرة العمالة للعدو ، ولذا انتقل الكيان الصهيوني الى الاعتماد اكثر فاكثر على التجسس الالكتروني عن طريق الانترنت واجهزة الاتصال الاخرى . وقال ايضاً ان الاحتلال بالطبع لا يتوقف عن جهوده الرامية الى اسقاط بعض المواطنين الفلسطينيين في شبكة عملاءه ، مستغلاً عند ذلك حالة الفقر والبطالة وحاجة الناس الى العلاج في مستشفياته.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)