الجنرال اصلاخانوف: يتعين على الدولة مكافحة البطالة، وعلى رجال الدين التصدي للفتاوى الانتحارية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/35190/

الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" تناولت موضوع تصاعد اعمال العنف والعمليات الارهابية في منطقة شمال القوقاز وخاصة في جمهوريتي الشيشان وانغوشيا . وللحديث عن اسباب ذلك وكيفية معالجته استضاف البرنامج الجنرال المتقاعد اصلان بيك اصلاخانوف الذي هو حالياً عضو في مجلس الفيدرالية الروسي ، بالاضافة الى انه يرأس صندوق "اٍقرأ".

يقول اصلاخانوف: ان جذر مشكلة العنف هنا يكمن في البطالة المتفشية بين سكان منطقة شمال القوقاز . فاذا استطاع هؤلاء الناس في العهد السوفيتي السابق التنقل والعمل بحرية في مختلف الجمهوريات السوفيتية والحصول على ما يسد حاجاتهم ، فان هذا الامر اصبح في السنوات الاخيرة صعب المنال ، اذ لا احد يقبل بتشغيل ابناء القوقاز ..

واضاف : اما السبب الثاني فيرتبط بالاحداث الاخيرة في اوسيتيا الجنوبية وتحديداً اعتراف الدولة الروسية باستقلال ابخازيا واوسيتيا الجنوبية وسعي اطراف خارجية معروفة لزعزعة الاستقرار في روسيا ، ومن مصلحة هذه الاطراف توتير الوضع في المنطقة. اضف الى ذلك موافقة الحكومة الروسية على مرور الشحنات العسكرية الامريكية عبر اراضيها الى افغانستان.. وهذا لا يعجب لا القاعدة ولا طالبان . واعتقد ان الجهات المنزعجة من تعاون روسيا مع حلف الناتو في افغانستان تمول وتدعم العمليات الارهابية في شمال القوقاز وفق مبدأ العين بالعين والسن بالسن.

وبرأي الجنرال اصلاخانوف فانه من اجل استعادة الأمن والسلام الى منطقة القوقاز يتعين وضع حلول ناجعة وفق رؤية استراتيجية لمشكلة البطالة في شمال القوقاز . فالبطالة سبب الداء . كما ينبغي على المؤسسة الدينية هناك القيام بدور نشيط في توعية الناس . ولقد لا حظت مؤخراً ضعفاً واضحاً في موقف رجال الدين من الاحداث الاخيرة في القوقاز ، فلم نسمع منهم موقفاً واضحاً وصوتاً قوياً يدين العمليات الانتحارية المتسترة ببرقع الدين الحنيف . وليس من تقاليد الشعوب القوقازية المسلمة القيام بمثل هذه العمليات . ان ثمة هناك من يستخدم الدين الاسلامي الحنيف لغسل ادمغة الشباب . ومن هنا يتعين على رجال الدين دحض الفتاوي التي تحل قتل النفوس البريئة.

يمكنكم قراءة النص الكامل للمقابلة بالنقر هنا

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)