أهم أحداث هذا الأسبوع ( 19-25 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/35111/

مدفيديف وأوباما مستعدان لقيادة الإصلاحات في العالم

اتت قمة الرئيسين مدفيديف - أوباما  بعد أيام على إعلان واشنطن تخليها عن نشر عناصر الدرع الصاروخية في كل من بولندا والتشيك، بحيث كان لا بد لهذا الحدث  أن يعطي دفعا  جديدا للعلاقات الروسية الأميركية.
وتجدر الإشارة الى أن الرئيس مدفيديف دعا إيران إلى إتخاذ خطوات جادة تثبت سلمية برنامجها النووي قبل مطلع الشهر المقبل، أي قبل موعد انعقاد اجتماع  5+1  مع ممثلي طهران لبحث برنامجها النووي.

قمة مجموعة الـ 20 في بيتسبورغ بين حلول الأزمة والتحضير لما بعدها

قمة بيتسبورغ للدول الصناعية الكبرى وذات الاقتصادات النامية رافقتها مشاعر التفاؤل المشوبة بالمخاوف على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم.

مددفيديف: مساحة التفاهم أوسع مع أوباما

كان للرئيس مدفيديف قبيل انعقاد قمة الـ20 لقاء مع طلبة وأساتذة جامعة بيتسبورغالامريكية ،  وفي إجاباته على الأسئلة تطرق مدفيديف الى القضايا التي تحكم أولويات العلاقات الروسية الأميركية، والأزمة الاقتصادية العالمية والملف النووي الايراني  وقمة الـ20 وغيرها من القضايا.

مجلس الأمن يدعو البلدان النووية للتخلى عن سلاحها الفتاك

تبنى مجلس الأمن الدولي  قرارا بنزع الأسلحة النووية في العالم، ولهذا القرار مؤيدوه ومنتقدوه أيضا،  لكن يجمع كثيرون على أنه في جزء كبير أتى ثمرة للتفاهم الروسي الأميركي في هذا المجال.

قمة ثلاثية مع عباس ونتنياهو لحفظ ماء وجه أوباما

أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما من  منبر الأمم المتحدة برنامجا زمنيا لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، لكنه تراجع عن مطلبه السابق لإسرائيل بوقف الاستيطان واستبداله بعبارة "ضبط النشاط الاستيطاني". مقابل مطالبته الدول العربية باتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز السلام، هذا الموقف المتجدد والذي ينقصه الموقف عمليا وواقعيا، إنما أتى بعد الفشل الذي حلّ باللقاء الذي جمع فيه أوباما محمود عباس الى بنيامين نتانياهو.
ومع انتقال الموضوع الى ساحة الأمم المتحدة آثر رئيس حكومة اسرائيل التلويح بوثائق محرقة اليهود في ألمانيا النازية على الاستجابة للمساعي الدولية بإطلاق عملية المفاوضات وفق جدول زمني وهدف نهائي قد لا ينفع معها التأكيد الأميركي بالتزام المسيرة السلمية.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)