اللوبي : هل يتحكم بالسياسات ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/35032/

مَن هي مجموعات اللوبي في الولايات المتحدة الامريكية، وما هي امكانياتها الفعلية؟ وما هو مدى تأثيرها على اتخاذ القرارات السياسية الهامة في واشنطن؟ وكيف هو حال النشاط اللوبي اليوم في روسيا، وهل سيُعترف رسمياً بهذا النشاط؟

معلومات حول الموضوع:
يقصد باللوبي في الأقطار الغربية، وخصوصا في الولايات المتحدة، مراكز الضغط التي تدفع الهيئات السلطوية لإتخاذ هذا القرار او ذاك من دون شراء ذمم رجالات الدولة. وتعمل مراكز اللوبي وفقا لقوانين مختصة. وهي تمثل خبراء مؤهلين ومؤسسات كاملة تستطيع ان تجمع المعلومات اللازمة وتقنع هيئات الدولة باتخاذ القرار اللازم في مصلحة قوى معينة، داخلية او خارجية، تمثل هي مصالحها. وغالبا ما يتولى اللوبي دور الوساطة في مختلف الصفقات بين مجموعات المصالح والشخصيات السياسية ، بمن فيهم اعضاء الكونغرس ووزراء الحكومة. بلغ سوق خدمات اللوبي في الولايات المتحدة للعام الفين وثمانية قرابة ثلاثة مليارات وثلثمائة مليون دولار. الا ان ذلك، كما يقول البعض، مجرد قمة الكتلة الجليدية الغاطسة في العمق.

وفيما يخص تأثير القوى الخارجية على سياسة الولايات المتحدة نجد بين أشهرها تقليديا اللوبي الإسرائيلي ، على الرغم من انه ليس مركز الضغط الوحيد  الذي يمثل مصالح دولة اجنبية في واشنطن. فهناك تأثير ونفوذ كبيران لمجموعات اللوبي التي تمثل مصالح بلدان اخرى مثل الهند والصين والمملكة العربية السعودية والبرازيل والمكسيك وتركيا وأرمينيا وغيرها من الدول.

أما روسيا فاللوبي فيها، خلافا للولايات المتحدة،  لا يزال يعمل بصورة غير رسمية. فلا وجود لقانون يحكم اوضاع مراكز الضغط في روسيا ، على الرغم من المحاولات العديدة التي جرت لإقراره في السنوات الخمس عشرة الماضية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)