الجزء الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/34805/

خلاف بغداد ودمشق عالق.. كما الحل!

الخلاف العراقي السوري لم يلق  المخرج الذي بحثت عنه تركيا بمشاركة وزيري خارجية المتخاصمـَيْن، وكأن قدر البلدين أن يبقيا على خصومة، بصرف النظر عمّن يمسك بدفة الحكم في دمشق وبغداد. وعدم النجاح التركي في حل المسألة لا يعني بالضرورة انتقال الخلاف الى مجلس الأمن الدولي، أو أي هيئة دولية أخرى، إذ أن المطلوب، على ما يبدو، هو إبقاء النار تحت الرماد من دون إذكائها، لتخدم في حل ملفات المنطقة وفيها العراقي والفلسطيني واللبناني والإيراني في طليعتها وفق مبدأ الأوعية المتصلة، أو الأوعية المستطرقة !!

قضايا العالم المعاصر أمام منتدى ياروسلافل

الأزمة الإقتصادية على وشك الإنتهاء، هذا ما لم يعد يشك فيه أحد تقريبا، ما يعني أنه آن الآوان للتفكير في شكل العالم بعد هذا الحدث. ولمعرفة أي النماذج الإقتصادية والسياسة يكون الأنسب، وماذا سيكون دور الدولة في الإقتصاد المتجدد بفعل الأزمة؟ الإجابة على تلك التساؤلات، أو تحسسها على الأقل، كان الهدف الرئيسي لمؤتمر " الدولة المعاصرة والأمن العالمي" الذي عقد في مدينة ياروسلافل.

حوار الرئيس دميتري مدفيديف مع المشاركين في منتدى فالداي تواصل في موسكو أيضا، حيث تركز النقاش حول المسائل الاقتصادية بالدرجة الأولى، لكن بسؤاله عن إنتخابات العام 2012، وهل سيكون مرشحا للرئاسة؟ لم يستبعد مدفيديف ترشيح نفسه مرة أخرى لهذا المنصب، وقال : أنا لم أكن أشأ الترشح للرئاسة، ولكن القدر هكذا شاء، أما الأن فلا أريد ان أضرب في الغيب، لكني لا أستبعد أي شئ.

محادثات روسية - فرنسية.. وإسبانية

أجواء مؤتمر ياروسلافل، بل والإيحاءات الواردة من واشنطن عن عزمها بالتخلي عن نشرعناصر الدرع الصاروخية في بولندا والتشيك، ربما كانت الحافز الإضافي في توفير الفضاء الايجابي في محادثات الرئيس دميتري مدفيديف مع كل من رئيسي وزراء فرنسا واسبانيا فرانسوا فيّون وخوسيه لويس ثباتيرو.

باروزو مجدداً في رئاسة المفوضية الأوروبية

لا جديد في الاتحاد الأوروبي؟ اختيار جوزيه مانويا باروزو لولاية ثانية في رئاسة اللجنة الأوروبية التي هي بمثابة حكومة أوروبا، كان متوقعاً، هل لأن باروزو كان في الفترة الحالية أهلا للمهمة، أم بسبب أن اليمين يملك الأكثرية في البرلمان الأوروبي فأعاد التجديد لمرشحه البرتغالي؟

الجزء الأول

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)