عرب إسرائيل بين التسوية والصراع

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/34752/

يقود وجود قوميتين كبيرتين في المجتمع الاسرائيلي احداهما يهودية والاخرى عربية الى نشوء احتكاكات بينهما. فكيف ستكون هذه العلاقات في المستقبل؟ هل سيتحرك المجتمع الاسرائيلي في طريق المساواة بين مختلف القوميات والطوائف ام نحو تشديد التمييز حيال بعضها؟ هل سيحتفظ عرب اسرائيل بهويتهم الفلسطينية؟ ام هل سيسلط عليهم خطر الابعاد القسري من البلاد التي تطالب جميع رعاياها الاعتراف بها بشكل قاطع بأعتبارها دولة يهودية؟

معلومات حول الموضوع:
مع اقتراب الذكرى التاسعة لمقتل 13 من أبناء عرب اسرائيل في اكتوبر/تشرين الأول من عام الفين تتوقع السلطات الإسرائيلية بقلق واضح احتمالات موجة من الإحتجاجات الواسعة بين "عرب 48". وتتدرب الشرطة والجيش الإسرائيلي على اساليب تفريق المتظاهرين وإجراءات قطع دابر الشغب والإضطرابات. وعلى هذه الخلفية تواصل وسائل الإعلام الإسرائيلية مناقشة مستقبل عرب اسرائيل الذين يحملون جنسيتها. فالنخبة السياسية الإسرائيلية تعتبر طموحهم الى الحفاظ على هويتهم العربية الفلسطينية وعدم رغبتهم في الإعتراف بإسرائيل دولة ً يهودية خطراً فعليا على الأمن القومي. وتفيد بعض المعلومات الإحصائية ان عدد السكان في الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية يمكن ان يبلغ في عام 2025  زهاء  15 مليون نسمة. وان العرب سيشكلون اكثر من نصف هذا العدد.

ولا تقتصر اسباب زيادة نسبة العرب بين سكان اسرائيل على سرعة ازدياد المواليد، بل تشمل ايضا الإتجاه الملحوظ نحو نزوح بعض السكان اليهود من اسرائيل. وحسب بعض التقديرات غير الرسمية والتي تتردد في هذه البلاد ان ما يقارب 700 الف من الوافدين من الإتحاد السوفيتي السابق قد يعودون في السنوات القريبة القادمة الى بلد المنشأ للإقامة الدائمية هناك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)