شقيق منتظر الزيدي: الحكومة شعرت بالخطر من اعتصامنا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/34561/

لكل حادثة اسرار وخفايا، ولحادثة منتظر الزيدي، الصحفي العراقي الذي رمى الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بفردتي حذاءه اسرار وخفايا ايضا. لذلك كان هذا اللقاء لبرنامج "حديث اليوم" مع الشقيق الاكبر لمنتظر عدي الزيدي لكشف اسرار وخفايا.. كل ما دار بينهم وبين منتظر، بعد الحادثة، وكذلك ما دار بينهم وبين اطراف خارجية وداخلية ايضا.
عن لقاء العائلة بمنتظر بعد الحادثة يقول عدي الزيدي انه بعد الحادثة، وبعد جموع المهنئين الذين توافدوا الينا، وبعد ان شاهدنا التعذيب، او الضرب الذي كان يكيله الحرس الشخصي للمالكي لمنتظر اثناء المؤتمر توقعنا، بل تأكدنا، ان هذا الضرب امام شاشات التلفزيون سيكون خلف الشاشات اكثر واكثر. لذلك اتفقت مع عائلتي بان نذهب للاعتصام امام المنطقة الخضراء، التي هي مكان اعتقال منتظر، حتى نطالب باطلاق سراحه، او نطالب بابسط حقوقنا وهي ان نقوم بمواجهة منتظر ونرى حقيقة ما حصل له.
ويواصل شقيق منتظر الزيدي حديثه مستطردا "بعد 7 ايام من الحادثة ذهبنا الى مقابل المنطقة الخضراء، ووضعنا خيمة، وجلبت عائلتي، حيث تفاعل الناس مع هذا الشئ وبدأنا الاعتصام بخمسين شخصا من عائلتي واعمامي واخوالي، حتى وصل العدد الى المئات".
ويؤكد عدي الزيدي ان الحكومة "شعرت بهذا الخطر، خصوصا ان الذين جاءوا الى الخيمة هم من جميع اطياف الشعب العراقي.. الكردي والسني والشيعي والمسيحي والعربي والتركماني .. وهذا الشئ اعتقد انه لا يعجب المحتل، كما لا يعجب الحكومة العراقية، وهو ان يكون الجميع متفقين على أمر واحد".
 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)