أهم أحداث هذا الأسبوع (5 سبتمبر/ايلول - 11 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/34487/

نتنياهو يواجه ميتشل بمزيد من الاستيطان!

يصل المبعوث الرئاسي الأميركي جورج ميتشل الى الشرق الأوسط لاستكمال مساعيه في إحياء عملية السلام. والعقبات قد استبقته إذ لم ينجح الوسيط الأميركي في ثني حكومة تل أبيب عن بناء مستوطنات جديدة. يجمع العالم على أنها تشكل حاجزا أمام استئناف التسوية مع الفلسطينيين.
تقول مصادر تل أبيب إن قرار استئناف الاستيطان إنما هو لحماية الائتلاف الحكومي من التفكك، بينما يصرّ الفلسطينيون على وقف الاستيطان شرطاً للعودة الى التفاوض وهذا ما تنص عليه خارطة الطريق. وبينما يتواصل الجدل حول هذا الموضوع  ويكاد ينحصر بين تل أبيب واشنطن تتمهل الأخيرة في الكشف عما إذا كان الرئيس باراك أوباما ما زال عازما على طرح رؤية للحل في الشرق الأوسط أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة  أم أن العناد الإسرائيلي سيطوي الجهود الأميركية، ولو الى حين؟

لبنان.. عوْدٌ على بدء؟

لم يغب لبنان يوما عن دائرة الضوء والاهتمام الاعلامي. وها هو في دائرة الاهتمام مجددا بعد أن دخلت البلاد في طور جديد من المأزق السياسي الذي لم تغادره أصلا ً. فعلى مدار السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة وكما جرت العادة يجهد الساسة اللبنانيون وفقا ً للمشارب المختلفة على تفسير وتبرير هذه الخطوة أو تلك والمقصود الآن اعتذار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري عن هذه المهمة. بينما يبقى الخارج المحيط بلبنان يمتلك الكلمة الأَوْلى في الحل والربط بهذا الموضوع . ويشهد واقع الأحداث على أن الحكومة مؤجلة طالما بقي الحوار الإيراني - الأميركي مؤجلا بدوره. فآخر رزمة مقترحات قدمتها طهران قبل أيام حول برنامجها النووي الى السداسية الدولية حملت هذه الرزمة الى جانب النووي ملفات أفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان.

الفارسية والتركية.. والعربية لحل الأزمة

تعيش الجارتان سوريا والعراق أزمة في علاقاتهما، على خلفية اتهام الحكومة العراقية الجارة َبالوقوف وراء تفجيرات الشهر الماضي في بغداد. وشطبت الاتهامات  ما كان قائما من محاولات إحياء علاقات جديدة. فقد رأى البعض في الخطوة العراقية محاولة من رئيس الحكومة المالكي للبحث عن موقع له في المعادلات المستحدثة في الساحة العراقية، بعد ان قرر التحالف الشيعي بزعامة المجلس الأعلى تحجيم حزب المالكي على أبواب انتخابات قريبة.  والبعض الآخر يرى فيها، أي الخطوة، إيعازا ًخارجيا بالتأجيج  مع سوريا من خلال القول إن العمليات الإرهابية في العراق تدار من وراء حدود الجارة الشرقية. أما القصد فهو الضغط على دمشق لتليين مواقفها من الملفات الإقليمية في المنطقة.

كرزاي "يقطّر" فوزه بالرئاسة متجاهلاً الاحتجاجات

يبدو أن النتائج النهائية، وسط اللغط الدائر في أفغانستان حول الانتخابات الرئاسية، سوف يتأخر إعلانها لأشهر. أو أن الرئيس الحالي حامد كرزاي اعتمد نهج إذاعة النتائج على جرعات لكي يعتاد الداخل والخارج معا ًعلى مسألة فوزه فيها ومن الدورة الأولى. وهو بذلك  يطفئ بهذه الجرعات موجة الاحتجاجات من قبل منافسيه والامتعاض في صفوف حلفائه الخارجيين مما يقال عن شراء أصوات ثم التزوير الذي صاحب عمليات الفرز.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)