الاحتباس الحراري.. بين البيئة والسياسة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/34480/

تبدلات المناخ والإحتباس الحراي الشامل موضوع حلقة برنامج "بانوراما".

 فهل ان الدول الغربية وخاصة الأوروبية مخلصة في مساعيها المحمومة لإنقاذ كوكبنا من خطر كارثة بيئية كبرى؟ أم أنها استغلت موضوع الاحتباس الحراري كوسيلة مكر لعرقلة تقدم الدول النامية ؟
من هم المنتفعون من ارتفاع حرارة الكوكب ومن الذي يخسر بسببه ؟ وكذلك .. متى سيحل مستقبل الطاقات البديلة؟

معلومات حول الموضوع:
تبدلات المناخ والإحتباس الحراري الشامل باتت تلحق  بالإقتصاد العالمي خسائر تقدر بـ 125 مليار دولار سنويا. وسيتضاعف هذا الرقم الى ثلاثة اضعاف تقريبا في العام الفين وثلاثين . الا ان عواقب تبدل المناخ لا تقتصر على الأضرار الإقتصادية . فالمنظمة الدولية للهجرة تعتقد ان تبدلات المناخ يمكن حتى العام الفين وخمسين ان ترغم حوالى مائتي مليون شخص على ترك ديارهم. كما يعتقد العلماء ان زيادة حرارة الجو لدرجة واحدة تزيد الوفيات بنسبة خمسة في المائة ، وخصوصا في المناطق الحارة. فيما يؤدي ارتفاع مناسيب المحيط العالمي الى  احتمال غرق العديد من المدن بل وحتى بلدان بكاملها ، والى تكاثر الفيضانات . ويمكن ان تغطي المياه مدنا كبرى مثل ريوديجانيرو وشنغهاي والأسكندرية وجاكارتا، وكذلك دولا اوروبية ساحلية مثل هولندا واسبانيا. ولذا فليس من قبيل الصدفة ان تحتل مشكلة الإحتباس الحراري مكان الصدارة في  القمة الأخيرة "للثمانية الكبار" التي قررت ان التلوث العالمي بالغازات الدفيئة يجب ان يتقلص الى النصف في عام الفين وخمسين، فيما التزمت الدول المتطورة تقليص تلك الغازات من جانبها بنسبة ثمانين في المائة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)