الرياضة.. غسالة للأموال؟

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/34138/

ما هو السبب وراء سعي أباطرة المال إلى شراء أندية كرة القدم ؟ ولماذا تُوجه الاتهامات الى بعض القائمين على كرة القدم وغيرها من أنواع الرياضة بغسيل الأموال المملوكة بطريقة غير قانونية؟ وهل يمكن تطهير الرياضة الاحترافية من لطخة الإجرام؟ وكيف يتم ذلك؟ هذا الموضوع هو المحور الرئيسي لبرنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:
تركز الدوائر الأمنية مزيدا من الإهتمام على الجرائم المرتبطة بالرياضة . ففي المانيا كـُشف عن جماعة اجرامية كرواتية قامت بارشاء المحكمين. كما اقيمت مرافعات صاخبة في فرنسا وتشيكيا والنمسا. وفرضت رقابة خاصة على نشاط  مكاتب وساطة الرهانات الرياضية، فباتت تلك المكاتب والوكالات تزود الإنتربول بالمعلومات عن المباريات التي تجتذب اكبر عدد من المراهنين.
كرة القدم هي اليوم الرياضة الأكثر اقبالا في العالم، حيث يمارسها  قرابة 250  مليون شخص في كافة  البلدان. وقد شاهد مباريات كأس العالم2006 على شاشات التلفزيون اكثر من مليار مشاهد ومتفرج. وتحولت كرة القدم الى جزء من السوق العالمية، فيما تحولت النوادي ولاعبوها الى مشاريع استثمارية. ويعرب الكثيرون من خبراء كرة القدم عن قلقهم من ان التمادي في الصفة التجارية لهذه الرياضة يجرد كرة القدم من مضمونها الأساسي، كمباراة أو بطولة رياضية . الا ان خبراء الهيئة الدولية لمكافحة غسيل الأموال (فاتف) قلقون اكثر، لأن انشطة رجال الأعمال المرتبطة بكرة القدم تستخدم احيانا لأغراض اجرامية، لاسيما وان غسيل الأموال غير الشرعية بات على العموم مشكلة عالمية. فحسب تقديرات (فاتف) يجري في العالم سنويا غسل اكثر من خمسمائة مليار دولار. وفي كرة القدم غالبا ما يجري غسيل الأموال تحت ستار شراء النوادي وتقديم المنح للاعبين والرهانات. والى ذلك يمكن ان تستخدم كرة القدم للتستر على انواع اخرى من الجريمة، مثل الإتجار بالبشر وتجارة المخدرات وانتشار الفساد والتهرب من الضرائب. ويؤكد تقرير هيئة (فاتف) لمكافحة غسيل الأموال ان معظم نوادي كرة القدم خاسرة ماليا، لكن لعبة الكرة عموما مزدهرة،مما يوحي بأن تمويلها يجري من عائدات غير شرعية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)