خبير مصري: بعد مرور سنة على قيامه لم يحقق الاتحاد من اجل المتوسط اي شيء وكأننا نتبع سياسة"محلك سر"

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/33980/

الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" تتناول موضوع مستقبل"الاتحاد من اجل المتوسط" بعد مرور عام على تأسيسه في العاصمة الفرنسية باريس . واستضاف البرنامج لهذا الغرض الدكتور سعيد اللاوندي خبير العلاقات الدولية في صحيفة"الاهرام" القاهرية.

قال السيد اللاوندي : للاسف الشديد بعد مرور سنة على قيامه لم يحقق الاتحاد اي شيء ، وكأننا نتبع سياسة "محلك سر" . ان الامور لم تسر بالشكل الذي حدثنا عنه المتفائلون من امثال الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي كان قد وعد بأكثر من 320 مشروعاً مشتركاً خلال اقل من عام واحد ، ووعد بتوفير اكثر من 14 مليار يورو لتنفيذ هذه المشاريع .. ولكن ما ان حلت الازمة المالية العالمية الراهنة حتى طويت صفحة الوعود هذه تماماً.

واضاف : ان واقع الحال اليوم يقول ان الاتحاد من اجل المتوسط يكاد يمر بذات العملية التي مرت  بها عملية برشلونة ، فلا شيء يتحرك على الارض ، وبالتالي فان الحصاد صفر. وبالطبع فان الازمة العالمية حدت من حدوث اشياء كثيرة ليس فقط بالنسبة للاتحاد من اجل المتوسط ، ولكن لا بد ان نتذكر بأن الدول العربية والدول المشاطئة لجنوب المتوسط كانت لديها اعتراضات وتحفظات لدى طرح فكرة الاتحاد ، وخاصة لدى ليبيا ومصر . وجاءت الازمة الاقتصادية العالمية لترجح كفة هذه الشكوك والتحفظات .

وأكد الخبير المصري : ان الجانب السياسي من هذا المشروع هو الذي تحقق ، وهذا ما يعيدنا  مرة اخرى الى الشكوك التي كانت تقول بان هذا المشروع جاء ليخدم دولة بعينها ، وهي اسرائيل ، وليس الدول العربية المشاطئة للبحر المتوسط.. لقد جاء مشروع الاتحاد من اجل المتوسط ليدخل اسرائيل في جميع المشاريع الخاصة بهذا الاتحاد ، بل وليجعلها اميناً عاماُ مساعداً، وهذا ما تم بالفعل.
وقال الخبير اخيراً : ان الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة كانت واحداً من الاسباب الرئيسية التي فضحت مشروع الاتحاد من اجل المتوسط ، لأننا في المنطقة العربية اخذنا نبحث يميناً ويساراً عن هذا الاتحاد وطموحاته التي بلغت عنان السماء ولم نجده . وبدا الاتحاد وكأنه العنقاء التي نتحدث عنها ولا نراها..

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بالفيديو.. احتفالات الروس بالفوز على مصر في المدن الروسية