الكاتب التركي اورهان باموك: تركيا تحتاج الى حرية التعبير والاخلاق الاوربية والصدق في العمل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/33798/

ضيف هذه الحلقة من برنامج "حديث اليوم" الكاتب التركي الشهير اورهان باموك، حيث يتناول الحديث معه، من بين ما يتناول، سعي تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوربي.
عن الافكار التي يود الكاتب نشرها يقول ضيف "حديث اليوم" ان افكاره، قبل كل شئ ليست سياسية، بل هي ادبية، وانه "شخصبة خاصة .. مجرد كاتب، اريد ان اؤلف روايات جيدة .. وديني هو ادبي، وبخاصة فن الرواية .. انا عموما مؤلف روايات، ويمكن القول فنان .. ارسم رواياتي، واذا صح مثل هذا الكلام، فانا انسان يرى العالم بصورته الخاصة".
ويرى باموك انه، وبسبب شهرته الدولية اصبح فعلا، بدون ارادته،  شخصية سياسية، ولكن "دوري كخطيب ليس من طبيعتي".
وفي معرض رده على سؤال حول ما يمكن ان تقوم بتقديمه تركيا الى الاتحاد الاوربي غير اليد العاملة الرخيصة يقول اورهان باموك "اولا، اذا قبلت اوربا دخول تركيا الى صفوفها عليها ان توافق على انها ليست مسيحية من اساسها، بشكل كامل.. تعتبر القوى الموالية لتركيا الاتحاد الاوربي، وهي القوى الليبرالية والاشتراكية الديموقراطية، اي فرنسا وايطاليا واسبانيا وكذلك انجلترا، تعتبر انه يتوجب ان تتوحد اوربا، ليس على اساس المسيحية والتأريخ المشترك، وتركيا لها مكانة في هذا التأريخ المشترك.. اوربا يجب ان تتحد على اساس فكرة حضارية اكثر ديموقراطية.. اما بخصوص اليد العاملة، طبعا توجد هنالك نسبة من الحقيقة .. اوربا تصبح اكبر واكبر وتسعى الى النمو، ولتعيش اوربا في هذه الظروف وتملك نفوذا كبيرا تحتاج الى ثقافة اخرى ودين آخر وتقرير مصير آخر، يجعلها موحدة بالكامل".
ويواصل الكاتب التركي ان "من الطبيعي هذا شئ يتخذ القرار حوله رؤساء الاتحاد الاوربي .. هم اصحاب القرار وهو قرار سياسي حول طبيعة الاتحاد الاوربي  .. اعتقد انه اذا اعتبرنا الحرية والمساواة والاخوة مبادئ تتأسس عليها اوربا، فان تركيا تمتلك كل الحقوق لدخول الاتحاد الاوربي.. ولكن اذا كان الاتحاد الاوربي قد اسس على المسيحية فقط، فربما تركيا ليس لها اي حق".
ويؤكد اورهان باموك ان العلاقة مع الاتحاد الاوربي هي مسألة اولى، ولكن من جهة اخرى "اعتقد ان تركيا تحتاج الى حرية التعبير والاخلاق الاوربية والصدق بالعمل .. كما يتوجب ان تكون تركيا بلدا تسود فيه قوانين رشيدة وصحيحة".   
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)