منسق الامانة العامة لفريق 14 آذار: الاطاحة بصيغة الحكومة المتفق عليها تعيد لبنان الى المربع الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/33541/

ضيف الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" هو منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد الذي تحدث عن مستقبل ولادة الحكومة الجديدة برئاسة سعد الحريري وعن مدى تماسك صفوف حركة 14 آذار على ضوء الموقف الجديد لاحد ابرز قادتها وليد جنبلاط.

قال فارس سعيد : ان حركة 14 آذار حركة شعبية عابرة للطوائف وتضم عدداً كبيراً من ممثلي الرأي العام اللبناني . ان انتقال اي زعيم من زعماء هذه الحركة  الى موقع اخر لن يؤثر على هذه الحركة الشعبية . وبالطبع فان وليد جنبلاط لم ينتقل من 14 آذار الى الطرف الاخر ، فهو قال بشكل واضح ان الاسباب الموجبة لموقفه الجديد تكمن في رواسب احداث 7 آيار الماضي عندما حول حزب الله سلاحه ضد ابناء جبل لبنان الذي هو جبل وليد جنبلاط، وبالتالي فان الضرورة هنا هي أمنية تقضي بعدم وضع البيئة التي يمثلها جنبلاط في مواجهة مباشرة مع حزب الله . وهذا يعني ان جنبلاط يشير الى ان مصدر الخطر في لبنان هو وجود سلاح غير شرعي خارج اطار الدولة اللبنانية ويجب معالجة هذا الخطر بطريقة او اخرى .. يضاف الى ذلك ان جنبلاط كما يؤكد هو نفسه سيظل جزءاً من الغالبية النيابية والحكومية ، بالرغم من وجود تباينات في وجهات النظر السياسية بينه وبين قادة قوى 14 آذار.

وأكد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار : ان موقف وليد جنبلاط ، حتى وان انطوى على تباين في وجهات النظر او في القراءة السياسية بينه وبين قوى 14 آذار ، فان هذا الموقف لن يبدل الهندسة السياسية الناتجة عن انتصار فريق 14 آذار في الانتخابات البرلمانية الاخيرة ، ولن يبدل ايضاً في التركيبة الحكومية القادمة التي جرى الاتفاق حولها وفق صيغة 15 - 10 - 5 .

وحذر الدكتور فارس سعيد من ان الاطاحة بهذه الصيغة " قد يعيدنا الى المربع الاول ، وبالتالي يعيد لبنان فعلاً الى الوراء ويضعه امام ازمة جديدة ، وهذا ما لا نتمناه" .

كما تطرق القيادي في فريق 14 آذار الى مواقف النائب ميشيل عون رئيس كتلة الاصلاح والتغيير  وقال ان تصريحات عون الاخيرة توحي الى انه " يريد الاطاحة بعملية تشكيل الحكومة ، ويضع نفسه في موقع المعرقل الاول لتشكيل الحكومة الجديدة من خلال اصراره على توزير صهره جبران باسيل " .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)