أوسيتيا الجنوبية.. عام على النزاع

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/32825/

ما الذي تغير في الوضع حول اوسيتيا الجنوبية وابخازيا بعد مرور عام على حرب اغسطس عام 2008؟ والى اي مستوى من التوتر وصلت حاليا العلاقات الروسية – الجورجية وما هي الافاق المفتوحة امامها؟ وهل حقاً ان جورجيا لن تتخلى عن آمالها في الثأر لهزيمتها السابقة؟ ولماذا اصطدمت بعراقيل عملية الاعتراف الدولي باستقلال جمهوريتي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

مر عام على النزاع المسلح بين روسيا وجورجيا على ساحة اوسيتيا الجنوبية وحواليها. ولا يكاد يوجد اليوم في العالم من يشكك في الجهة المسؤولة عن تلك الحرب. فحتى في الغرب اعترف الكثيرون بأن السبب الرئيسي للنزاع هو الإستفزازات العدوانية من جانب جورجيا. وقد اعلن عن ذلك اكثر من مرة اعضاء مختلف اللجان التي تولت التحقيق في ملابسات حرب اغسطس/آب 2008. وبعد تلك الحرب اعترفت روسيا باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا عن جورجيا، فيما قطعت تبليسي العلاقات الدبلوماسية مع موسكو، متهمة ًالروس باحتلال الأراضي الجورجية، واعلنت عن الإنسحاب من رابطة الدول المستقلة. والى ذلك تتوافر عدة مؤشرات على ان جورجيا لا تزال تفكر في الإنتقام. نظام ساكاشفيلي يرمم قدراته الحربية بمساعدة حُماته ومسانديه الغربيين. مستوى تسلح جورجيا الآن تجاوز ما كان عليه قبل هجومها على اوسيتيا الجنوبية في اغسطس/آب العام الماضي. وعلى مقربة من حدود اوسيتيا الجنوبية اقيمت على الجانب الجورجي مناطق محصنة ومواقع للنيران وميادين احتياطية لمرابطة الآليات الحربية الثقيلة. وتحت ستار كثيف من السرية والكتمان نـُقلت انواع الأسلحة العالية الجودة تقنياً الى جورجيا عبر الموانئ البحرية والأجواء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)