نائب افغاني: الشركات الاجنبية مصدر الفساد في افغانستان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/32695/

تسعد افغانستان للأنتخابات وحشدت الحكومة الافغانية وانصارها والمجتمع الدولي الجهود لأجرائها بنجاح. ويعتقد  جميل كرزاي النائب في البرلمان الافغاني الذي استضافه برنامج" حدث وتعليق" ان الاستعدادات جارية بشكل جيد . ونحن نتوقع ان تتم في اجواء ديمقراطية وفي الوقت المحدد وان تكون نزيهة طبعا". وبرأيه ان الغرب يؤكد ان حكومة كرزاي  فشلت في محاربة الفساد لكن هذا الاعتقاد خاطئ. ان سبب تفشي الفساد  في البلاد يكمن كما اشار الرئيس حامد كرزاي مرارا في الاعوام الخمسة الاخيرة في وجود الشركات الدولية والشركات الامنية العاملة في افغانستان. انها مصدر الفساد في افغانستان. وقال النائب " نحن نعلم ان بلادنا مزقتها الحروب ، والحكومة تخطو خطواتها الاولى. لذا فمن الطبيعي ان نعاني من الفساد. لكن ليس بالقدر ذاته الناجم عن نشاط الشركات الدولية في افغانستان.  ولماذ لا ينظر الغرب الى التغيير الحاصل في المجتمع الافغاني في فترة حكم حامد كرزاي؟ ان اوضاع الناس قد تغيرت ، وافتتحت مدارس كثيرة وبدأ التعليم الجامعي وانتشرت المستشفيات في كل مكان من البلاد. ان مشاريع الاعمار جلية للعيان. والقطاع الزراعي لدينا جيد. قبل ثمانية اعوام لم نكن نملك شيئا. اما الآن فقد حصلنا على الدعم الدولي وتمكنا من انجاز الكثير.

وفيما يخص المفاوضات مع طالبان قال جميل كرزاي ان الحكومة والبرلمان في افغانستان رحبا دوما بالمفاوضات مع طالبان. ونحن قلنا لهم مرارا انهم في بلدهم وافغانستان بلد مسلم ولدينا دستور اسلامي. وبامكانهم العودة الى الحياة السياسية والعيش بسلام في اي مكان من البلاد. لكنهم يتحدثون عن وجوب انسحاب القوات الاجنبية . لكن هذا مستحيل في الوقت الحاضر لأننا ما زلنا نخوض الحرب ضد الارهاب وتجارة السلاح ومن يحمل السلاح بصورة غير شرعية. لذلك فان هذا الشرط غير مقبول.

وانتقد النائب الافغاني تصريحات المبعوث الامريكي ريتشارد هولبروك الذي قال ان تمويل طالبان يجري من بلدان الخليج بصورة رئيسية. وحسب رأيه فان هذه التصريحات تبعث على الاستغراب والضحك. فان بلدان الخليج  اسلامية معتدلة ولا علاقة لها بالقاعدة ولا توجد اية ادلة تؤكد هذا الدعم لطالبان. زد على ذلك اذا كان الامريكيون يعرفون مصادر التمويل هذه فلماذا لا يتخذون التدابير لا يقافه.

المزيد من التفاصيل في برنامجنا " حدث وتعليق"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)