الحوار الفلسطيني.. حلقة مفرغة ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/32587/

 لماذا "يراوح " الحوار الداخلي الفلسطيني في مكانه؟ وبأي قدر يعكس الجدل حول تشكيلة الحكومة القادمة وضع الازمة  في الحركة الفلسطينية ؟ وكيف تؤثر  مواقف الولايات المتحدة وايران على الملف الفلسطيني الداخلي اليوم؟

معلومات حول الموضوع:

تأجيل محادثات الحوار الفلسطيني – الفلسطيني بوساطة مصر الى نهاية أغسطس/ آب يثير تساؤلات وتعليقات وتوقعات كثيرة. وتستأثر بالإنتباه خصوصا التوقعات بشأن الإجراءات المحتملة من طرف "اللاعبين الخارجيين" . فإن بعض الخبراء يتوقعون مثلا محاولات لإقناع "حماس" بعدم التعويل على طهران، نظرا لغياب الإستقرار السياسي في ايران، والموافقة على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بشروطٍ  متهاودة.  ويُفترض ان تتم لهذا الغرض ايضا الإستفادة من الدفء الملحوظ بعض الشيء في العلاقات الأميركية السورية، وكذلك من احتمال استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة ولو بصورة نظرية لحد الآن.
اما من ناحية الدبلوماسية الروسية فهي تواصل بذل الجهود لتسريع التقدم على سبيل المصالحة الوطنية. فقد اجرى  الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية الكسندر سلطانوف مؤخرا لقاءً في دمشق مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل ولقاءً في رام الله مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. واكد الدبلوماسي الروسي الكبير ان روسيا ستواصل في المستقبل ايضا تقديم العون في تقريب المواقف بين "فتح" و"حماس".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)