سيلايف: احتمال انضمام جورجيا الى الناتو ضعيف جدا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/32225/

ان زيارة جوزيف بايدن الى  جورجيا بعد زيارة اوباما الى موسكو تعتبر لعبة دبلوماسية فقط . علما ان الولايات المتحدة لا تنوي الخروج من منطقة القوقاز. هذا ما يراه نيقولاي سيلايف الباحث في الشئون القوقازية الذي استضافه برنامج "حدث وتعليق". وحسب قوله فان زيارة بايدن الى تبليسي ربما تشير الى عدم رغبة الادارة الامريكية الحالية في التراجع عن نهج ادراة جورج بوش السابقة. ونحن رأينا فترة توقف بعد حرب أغسطس/آب في القوقاز والآن انتهت هذه الفترة .وتدل هذه الزيارة فعلا على ان الولايات المتحدة لا تريد الخروج من المنطقة ، لكنها في الوقت نفسه تظهر ان واشنطن لا تفهم ماذا يجب عليها القيام به في التعامل مع جورجيا ورئيسها ساكاشفيلي والازمة السياسية في جورجيا. وقد حاول بايدن سد هذه الثغرة.

علما ان فرص انضمام جورجيا الى الناتو ضعيفة جدا.  فقد اظهرت جورجيا في أغسطس /آب كيف يمكن ان تتصرف جورجيا برئاسة ساكاشفيلي. ولا يريد اي احد حدوث أزمة او نزاع حول ابخازيا واوسيتيا الجنوبية بمشاركة الالية العسكرية للناتو . واعتقد ان السادسة في واشنطن يقدرون مدى خطورة مثل هذه التطورات. من ناحية أخرى فبعد اعتراف روسيا بأبخازيا واوسيتيا الجنوبية تضاءلت أهمية جورجيا في الانطلاق من جنوب القوقاز حيث توجد الآن قاعدة عسكرية روسية على مسافة قريبة من العاصمة الجورجية. وفي هذه الظروف ضعفت الاهمية الاستراتيجية لجورجيا بالنسبة لحلف الناتو. لكن لا احد في الغرب يريد الاعتراف بذلك بشكل واضح.

لكن يمكن ان تستخدم الورقة الجورجية في الضغط على روسيا بطرح مسألة انضمام جورجيا الى الناتو. وبأعتقادي ان خطوات الادارة الامريكية في هذا الصدد الآن هي استمرار للسياسة القديمة التي كانت تمارسها ادارة بوش ولا نرى خلفها اية افكار او نظريات جديدة.

المزيد من التفاصيل في برنامجنا"حدث وتعليق"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)