لماذا تحتاج الدولة إلى إيديولوجيا ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31910/

لماذا تحتاج الدولة إلى الايديولوجيا؟ هل أن ذلك ينبع من الحرص على مصلحة الشعب أم لتعزيز مواقع السلطة؟ وأي شكل يمكن ان تتخذه الايديولوجيا الجديدة للدولة في روسيا ؟ وماهي الافكار التي تلهب اليوم مشاعر العالم الإسلامي؟ على هذه الأسئلة وغيرها يجيب برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

القرن العشرون الذي اشتهر بحركات التحرر الوطني والثورات والحروب الكبرى، بما فيها الحربان العالميتان، بات ايضا عصر ملكوت الأيديولوجيات والأفكار والصراع فيما بينها. ففي القرن العشرين بالذات صارت المنظومات القويمة للآراء والمعتقدات التي اطلق عليها علم السياسة مصطلح "الأيديولوجيات" القوة المحركة للتطور الإجتماعي وباتت اداة ً للتعبئة السياسية للمجتمع.
اما اليوم، في القرن الحادي والعشرين، فيشير الكثيرون الى ان البشرية دخلت بشكل غير ملحوظ مرحلة جديدة من الناحية الأيديولوجية. وتتزايد الأقوال عن انحسار الإيديولوجيات وفقدانها لقيمتها، وعن ازمة "الأفكار العظمى" في السياسة، وعن خيبة عامة الناس في مختلف النزعات الفكرية المنتشرة. والأكثر من ذلك اننا نواجه في بعض الأحيان احساسا بأن الكثير من الدول استغنت عن الأيديولوجية عموما، او انها، على الأقل، لا تدعو ولا تروّج لمنظومة معينة من الآراء السياسية. وتـُطرح تساؤلات عن مدى اهمية الايديولجية على العموم لنجاح الأداء الحكومي او أداء الدولة. ولقد اشتدت المناقشات بهذا الخصوص في الآونة الأخيرة في مختلف البلدان، ومنها روسيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)