الديقراطية في الاسلام .. ومستقبل بناء المجتمع المدني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31763/

الحلقة الجديدة من برنامج "حدث وتعليق" استضافت البروفيسور زيومرد عزرا عضو لجنة التاريخ الاندونيسي ، رئيس تحرير مجلة البحوث الاسلامية الاندونيسية . وقد وصل عزرا موسكو ضمن وفد للمشاركة في مؤتمر" التعددية ومستقبل بناء المجتمع المدني".

قال البروفيسور: لقد تقدمت بتقرير امام المؤتمر حول تعدد الاراء في المجتمع الاندونيسي وربطت ذلك بالتسامح الديني والانسجام الاجتماعي والتعايش السلمي المبني على مباديء التفاهم .. كما تحدثت امام مجلس مفتيي روسيا حول شمولية المباديء الاسلامية . فالديمقراطية مثلاً لا تتناقض مع العقيدة الاسلامية ، وتوجد في الدين الاسلامي افكار شبيهة بمذهب ومنطلقات الديمقراطية ، ومنها مبدأ العدالة والمساواة والشورى ، اي حل القضايا عن طريق نقاشها المشترك في المجتمع الاسلامي . ولهذا السبب تقبل الفقهاء ورجال الدين الاندونيسيون النظام الديمقراطي.

واكد العالم الاندونيسي ان جذور الديمقراطية في بلاده تعود الى يوم اعلان استقلالها في 17 اغسطس /آب عام 1945 ، ومذاك اجتازت الديمقراطية الاندونيسية ثلاث مراحل: مرحلة الديمقراطية الموجهة اثناء ولاية الرئيس احمد سوكارنو ، ومرحلة الديمقراطية المبنية على مباديء نهج " البنكاسيلا" في عهد الرئيس محمد سوهارتو ، واخيراً مرحلة الديمقراطية المتعددة الاحزاب المطبقة حالياً في اندونيسيا .

واشار العالم الاندونيسي الى " ان الديمقراطية بعد مهم ليس لاندونيسيا فقط ، بل وللبلدان الاخرى ايضاً .. وآمل ان تطوير الديمقراطية وتحسين الانظمة الديمقراطية سيتواصلان في سبيل بلوغ مجتمع مؤسس على مباديء العدالة الاجتماعية والرفاهية العامة.

ولاحظ  ايضاً : ان اندونيسيا  وروسيا متشابهتان جداً ، فسكان دولتينا يتنوعون من حيث دياناتهم وثقافاتهم واعراقهم . واذا كان معظم سكان روسيا ينتمون الى المسيحية الارثوذكسية فان هناك ممثلي الديانات الاخرى ، ومنهم نسبة لا يستهان بها من المسلمين الذين يقترب عددهم من 24 مليون نسمة.  وفي اندونيسيا  حالة مشابهة حيث يشكل المسلمون هناك زهاء 90 % ، الى جانب الكاثوليك والبروتستانت والهندوس والبوذيين ... ومثلما في اندونيسيا تتسامح الاغلبية المسلمة مع ممثلي الاديان الاخرى ، ففي روسيا ايضاً يتسامح المسيحيون مع ابناء الاقليات الدينية الاخرى في هذا البلد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)