أهم أحداث هذا الاسبوع (4 -10 يوليو/تموز)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31678/

قمة مدفيديف - أوباما: لـ"إعادة تشغيل" العلاقات
احتضنت موسكوالقمة الروسية الأميركية التي هي الأولى بين الرئيسين دميتري مدفيديف وباراك أوباما فما جرى في لندن مطلع العام كان لقاءً على هامش قمة العشرين. قمة اليوم الأول امتدت حوالى الست ساعات لتشمل طائفة واسعة من القضايا ولخلق تفاعل بين الرجلين . بنتيجة اليوم الأول يمكن تسجيل أن الرئيسين قد ضغطا حقاً على زرّ  إعادة تشغيل العلاقات الروسية - الأميركية والوثائق الموقعة تدل على أن إعادة التشغيل ستبدأ من مسائل الأمن سواء في ما خص التسهيلات الروسية أمام ترانزيت الشحنات العسكرية للقوات الأميركية في أفغانستان أو ما انطوت عليه وثيقة "التفهم المشترك في موضوع تقليص الأسلحة الهجومية" والذي يتضمن أرقاما محددة لتقليص الرؤوس النووية لدى البلدين على أن ينجز الأمر في مفاوضات لاحقة ولمتابعة هذه القضايا وغيرها قرر الرئيسان أن يشرفا شخصيا على تطوير العلاقات الثنائية. أما الملاحقة اليومية لهذه القضايا والمسارات فيوكل أمرها الى وزيري خارجية البلدين. إذن ثمة نوايا وخطوات لتعويض فترة البرود التي سادت في سنوان حكم الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

قمة تقييم علاقات موسكو وواشنطن؟

إذن زيارة أوباما الى موسكو أتت في ذروة العلاقة الروسية الأميركية المتأزمة في عهد سلفه جورج بوش ما دفع المراقبين الى الحديث عن حرب باردة جديدة مع ما يحمله ذلك من احتمالات افتراق بين الجانبين في مختلف الملفات الدولية الحارة الدولية منها والإقليمية من ملفات التسلح والأمن الى قضايا الشرق الأوسط والعراق وأفغانستان وإيران وكوريا الشمالية والبلقان وغيرها، حيث كانت واشنطن بوش تنهج نهج العقوبات وإشعال الحروب انطلاقا من مبدأ الأحادية والتفرد في الساحة الدولية.

أوباما - بوتين: جردة في تركة بوش!

محادثات أوباما مع رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين تناولت في جزء كبير تقييم العلاقات بين موسكو وواشنطن في الفترة السابقة ووضعها اليوم وآفاق تطورها وما نما عن الاجتماع يفيد أن الملف النووي الايراني نوقش باستفاضة أيضاً.

يوم "العلاقات العامة" الأمريكية في موسكو

في خلاصة ليومين من تواجده في العاصمة الروسية ضرب الضيف الأميركي رقما قياسيا في اللقاءات التي عقدها والكلمات التي ألقاها إذ قام بحملة علاقات عامة  قيمها المتابعون في موسكو بأنها نجحت في  تحسين الصورة الشخصية عن الرئيس أوباما وبقي أن يوظَّف ذلك  في تحسين مجرى ومستوى العلاقات بين البلدين.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)