تمرد الأويغور في الصين وخلفياته

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31625/

هل اندلعت الاضطرابات الواسعة في منطقة سشينجيانغ الأويغورية ذاتية الحكم بالصين بصورة عفوية أم أنها عمل مدبر مسبقا؟ وهل جاءت أحداث مدينة اورومتشي المأسوية عشية قمة "الثمانية الكبار " من قبيل الصدفة؟ أم أن الحديث يدور عن محاولا ت لقوى خارجية ترمي إلى تشوية سمعة القيادة الصينية وممارسة الضغط عليها عن طريق الانفصاليين الاويغوريين؟ أم أن المشكلة الاويغورية هي مشكلة داخلية على العموم؟ حول هذه الموضوعات سيدور الحديث في برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

أثارت الإضطرابات واعمال الشغب الواسعة في مدينة اورومتشي ، المركز الإداري لمقاطعة شينجيانغ الأويغورية ذات الحكم الذاتي، صدى دوليا واسعا. فبنتيجة تلك الإضطرابات لقي كثير من الناس مصرعهم واصيب ما لا يقل عن ثمانمائة شخص بجراح. وشنت السلطات الصينية حملة عاتية من الإعتقالات في المنطقة. وهي تلقي مسؤولية الأحداث المأساوية على الإنفصاليين الأويغوريين ومحرضيهم الأجانب معتبرة ما حصل عملا استفزازيا مدبرا من الخارج.
 مقاطعة شينجيانغ الأويغورية ذات الحكم الذاتي الواقعة في الشمال الغربي من الصين تعتبر، تقليديا، مصدرا للمشاكل. معظم سكانها الأصليين هم من الأويغوريين الذين ينتمون الى شعوب الترك المسلمة. وكانت الميول الإنفصالية المنتشرة عند بعض الأويغوريين في الصين سببا لإندلاع اعمال العنف ، بل وحتى لمحاولات الإنتفاضات. ويرى عدد من الخبراء ان الحركة الإنفصالية على اطراف الصين تحظى بدعم من خصومها الغربيين الذين يستخدمون الإنفصاليين لإثارة الفتنة وزعزعة الإستقرار وممارسة الضغوط على بكين. ومن جهة اخرى يميل البعض الى الإعتقاد بأن اصل المشكلة يكمن في تهجير السلطات الصينية لأبناء الأقليات الإثنية الى شينجيانغ، ما يثير استياء الأويغوريين ويعتبره ناشطو المنظمات الإنفصالية الأويغورية جزءاً لا يتجزأ من سياسة التمييز والتفرقة العرقية وتذويب الأقلية الأويغورية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)