ريتشارد وايتس: القمة كانت بداية جيدة ولم تكن عظيمة جدا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31588/

قمة تضبيط العلاقات..هكذا وصفت وسائل الاعلام المختلفة القمة التي عقدت مؤخرا بين الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ونظيره الامريكي باراك اوباما. قمة توجت بتوقيع ثمان اتفاقيات. وللحديث حول أهمية هذه القمة يستضيف برنامج "حدث وتعليق" الدكتور ريتشارد وايتس رئيس مركز الدراسات السياسية والعسكرية في معهد هاتسون.
في رده على سؤال حول فيما اذا كانت الاتفاقيات الثمان مؤشرا على نجاح القمة، وانها تعبر عن ارادة الطرفين في كسر الجمود الذي يحيط بالعلاقات الثنائية يرى ضيف "حدث وتعليق" ان القمة ناجحة من ناحية انه لم يكن هنالك فشل، ولم يكن هنالك انقسام حول جورجيا .. ولم تكن هنالك خلافات حادة حول قضية الدرع الصاروخية، وتم توقيع عدد من الاتفاقيات .. ويستدرك الدكتور ريتشارد هايتس انه لم يحدث شئ مهم على درجة الخصوص، فقد تم تمديدها لان الاتفاق عليها تم خلال ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، أثناء قمة ابريل/نيسان من عام 2008 في مدينة سوتشي الروسية.
ويؤكد رئيس مركز الابحاث السياسية والعسكرية ان القمة كانت بداية جيدة ولم تكن عظيمة جدا، اي لم يكن هنالك اختراق في العلاقات ولا تعتبر دفعة قوية.
وعن الاتفاقيات حول تخفيض الاسلحة النووية يعتقد ضيف "حدث وتعليق" ان اتفاقية الحد من الاسلحة، او التفاهم ، كما يطلق عليها في اللغة الروسية اطار اتفاقية، فهناك خيبة أمل كبيرة بالنسبة للبعض. فهناك من اعتبر قبل أشهر انه ستكون هناك اتفاقية لاحقة تنص بشكل قصيرة المدى، سريعة، تحل محل الاتفاقيات التي تنتهي في ديسمبر/كانون الاول، ثم ستكون هناك اتفاقية لاحقة تنص بشكل اقوى على تقليص أكبر للأسلحة، ولكن ما تنص عليه اتفاقية الاطار هذه هو متابعة ما تم الاتفاق عليه ومنصوص عليه في اتفاقية موسكو لعام 2002 ولكن بشكل أقل، حيث نصت اتفاقية موسكو على تقليص 1700 راس نووي، بينما ينص التفاهم الذي تم الاتفاق عليه مؤخرا على تقليص 1675 راس، اي بفارق 25 راس نووي، وربما 1500 راسا نووي، الامر الذي يعتبر تخفيضا كبيرا. أما بالنسبة للمنصات فالامريكيون يريدون 1100، بينما يريد الروس 500 ويجب التوصل الى حل ذلك، وهذا ما كان يمكن الاتفاق عليه. وستستمر الاتفاقية 7 سنوات للوصول الى هذا التخفيض.       
 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)