الصحراء والولايات المتحدة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31557/

لماذا تحاول الولايات المتحدة الامريكية ضم الجزائر وبلدان اخرى من  "حزام الصحراء" الى مبادرتها العسكرية، والتي تقضي بحرية وصول القوات الامريكية الى اراضي تلك الدول؟ وهل يأتي ذلك بدافع التهديد من قبل ما يسمى ب "القاعدة في بلاد المغرب" او ان هناك ثمة اسباب اخرى؟
عن هذه الموضوعات تتحدث هذه الحلقة من برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

يبدو ان نشاط ما يعرف بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يثير قلقا متزايدا لدى الإدارة الأميركية. فقد ذكرت وسائل اعلامية عربية عديدة ان وفدا من الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور ريتشارد  بار حاول اثناء زيارته الى الجزائر في شهر مايو/ ايار الماضي ان يقنع القيادة الجزائرية بالسماح لقوات امريكية باجراء عمليات مستقلة في القسم العائد للجزائر من الصحراء الكبرى، وذلك لمكافحة المقاتلين المتواجدين هناك. وقيل ان الجزائر لم تعط موافقة بهذا الشأن. الا ان الولايات المتحدة تنوي مواصلة التعاون معها في تنفيذ البرنامج الأمريكي المسمى بـ "مبادرة مكافحة الإرهاب عبر الصحراء الكبرى". وينص البرنامج على تقديم المساعدات العسكرية لعدد من الدول الأفريقية  المتاخمة للصحراء الكبرى في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات. وقد اُوكلت مسؤولية ُ تنفيذ البرنامج الى لجنة "أفريكوم" ، اي القيادة العسكرية الأمريكية في افريقيا. وتعزو احدى الروايات تفعيل نشاط القاعدة في الصحراء الكبرى الى ازدياد الأهمية الإستراتيجية لهذه المنطقة حاليا، نظرا لمخططات مد انابيب النفط عبر هذه الصحراء الى اوروبا. ولعل القاعدة وجدت في هذه المنطقة فرصة جديدة سانحة بعد افغانستان والبوسنة والعراق. الا ان السؤال الذي يطرح نفسه هو: ألن يغدو التواجد العسكري الأميركي المتزايد في افريقيا ذريعة اخرى لتصعيد نشاط المتطرفين ، كما حصل في افغانستان وباكستان والعراق؟.   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)