لافروف: في آخر لحظة تمكنا من الاتفاق على اقرار بيان خاص بالدرع الصاروخية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31529/

تحدث  وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن نتائج زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما في تصريح ادلى به يوم 7 يوليو/تموز لقناة "فيستي " التلفزيونية الروسية.

اليكم اهم ما تحدث به سيرغي لافروف في هذا التصريح:
قال لافروف ان روسيا مستعدة للتعاون مع الادارة الامريكية الجديدة التي ستمارس نشاطها على الصعيد العالمي على حد تعبير اوباما ليس عن طريق فرض الهيمنة، بل من خلال التعاون الدولي.
وأضاف لافروف قائلا: " ان روسيا كانت مستعدة لقبول مثل هذا الموقف طيلة السنوات المنصرمة، لكنها اصطدمت كل مرة بعدم التفهم من قبل واشنطن".
واشار الوزير الروسي الى ان الجانب الروسي يشاطر اوباما في موقفه هذا لكنه يعول لدى ذلك على ان هذا الكلام سينتقل الى لغة التطبيق.

معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والدرع الصاروخية

تأمل روسيا بان تختتم المباحثات بحلول شهر ديسمبر/كانون الاول القادم. وبحسب قول لافروف فان البيان المشترك الموقع مؤخرا ثبت اهم المبادئ التي يجب ان تنطلق منها المعاهدة القادمة. ويدور الحديث بصورة خاصة حول ضرورة الاخذ بالحسبان الترابط بين الاسلحة الهجومية والدفاعية. وقال الوزير:" ان  اولئك الذين شككوا في  قدرتنا على اثبات هذا الترابط أخطأوا في تنبؤاتهم".
وبالاضافة الى ذلك فان الوثيقة أثبتت ان المعاهدة الجديدة يجب ان تتضمن بندا ينص على  حظر نشراسلحة استراتيجية خارج اراضي  الدولتين. واضاف لافروف قائلا: " اجرينا مباحثات صعبة،  تمخضت عن  اثبات ضرورة جعل المعاهدة الجديدة تنص على ان الاسلحة الاستراتيجية غير المزودة  بالسلاح النووي تؤثر على الاستقرار الاستراتيجي". واشار لافروف الى ان روسيا ستصر على ان  ينعكس هذا الموضوع ليس في سياق تأثير بعض الاسلحة الاستراتيجية على الاستقرار الاستراتيجي فحسب، بل  وفي سياق اعتبارها نوعا جديدا من الاسلحة الاستراتيجية.
وابرز لافروف ان المبادئ المتفق عليها تتضمن التفهم المشترك  والرؤية المشتركة  الى الاسلحة الاستراتيجية الهجومية. كما تنص على ضرورة الربط بين الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والدرع الصاروخية.
وقال لافروف: " في حال اذا اتخذ شركاؤنا قرارا بنشر الدرع الصاروخية الشاملة فان ذلك سيضع مستقبل التقليص اللاحق للاسلحة الاستراتيجية الهجومية موضع التشكيك".
وبحسب رأي لافروف فان الامريكيين يدركون هذا الامر جيدا ولا يريدون ان يستندوا الى قرار احادي الجانب خلافا عن ادارة جورج بوش الابن.
وابرز الوزير ان الجانب الامريكي اعتزم على معالجة مشروع انشاء المنطقة الثالثة للدرع الصاروخية والخروج باستنتاجاتها بعد مضي شهرين او 3 اشهر. وفي ختام المعالجة ستجرى مشاورات. وقال لافروف : " اننا اكدنا للجانب الامريكي ان الاقتراح الذي طرحه الرئيس بوتين منذ سنتين  لا يزال على طاولة المباحثات. ويقضي هذا الاقتراح بالتخلي عن الاعمال الاحادية الجانب والانتقال الى التعاون المتعدد الجوانب بمشاركة روسيا والولايات المتحدة والدول الاوروبية".
وبحسب رأي لافروف فمن الضروري البدء باجراء معالجة مشتركة للاخطار القائمة. واوضح قائلا: " في آخر لحظة تمكنا من الاتفاق على اقرار بيان خاص بالدرع الصاروخية يستند الى مبادئ الحوار المتكافئ الذي يتصف بالاحترام المتبادل. وذلك بهدف وضع طرق متابعة الاخطار الصاروخية وتحييدها. ويخص هذا الامر اية منطقة من مناطق الكرة الارضية، حيث يحتمل ان تنشأ مخاطر تهدد امن الدولتين".

روسيا اصرت على حقها بتفتيش الامدادات التي تقلها الطائرات الامريكية الى افغانستان

قال لافروف ان روسيا اصرت على حقها بان تفتش الطائرات الامريكية التي تعبر الاجواء الروسية وتنقل امدادات الى افغانستان. وأوضح قائلا: " ان القانون الروسي في هذه الاحوال سيطبق اذا اقتضى الامر بذلك". واشار لافروف ان الجانب الروسي يحق له بان يطلب كل طائرة بالهبوط في روسيا الاتحادية لكي يتم التأكد من ملائمة محتوى الشحنات المحمولة لما هو موجود على متن الطائرة في واقع الامر. وقد تم تحديد مثل هذه اللاجراءت. واشار لافروف الى ان هذه الاتفاقية تعد  آلية شفافة وفعالة قانونيا اتفق عليها الجانب الامريكي. واظن انها ستعمل بدون انقطاع".
بحسب قول لافروف فان الاتفاقية تقضي بالترانزيت الجوي فقط. وتنص على ان الطائرات التجارية والحربية يمكن ان تقوم به. واضاف لافروف ان الاتفاقية لا تقضي باي ترانزيت  في السكك الحديد الروسية. وبحسب قول لافروف فان طائرات النقل العسكري الامريكية  تخطط لأن يبلغ عدد الرحلات الجوية من هذا النوع 4 آلاف رحلة كل سنة. ووصف لافروف هذا العدد بانه كبير.
وقال الوزير الروسي : " اننا نهتم  بان تزداد فعالية  الامدادات العسكرية  للتحالف الدولي  في افغانستان".

اوباما تعهد بالغاء تعديل "جاكسون – فينيك"

يعتقد لافروف ان الغاء تعديل "جاكسون – فينيك" سيصبح ضمن اولويات ادراة باراك اوباما. وأوضح لافروف قائلا: " ان الرئيس اوباما يعتقد ان هذه المشكلة هي مشكلة الجانب الامريكي. ويشعر اوباما بحيرة ازاء الوضع الذي وقع فيه الجانب الامريكي في هذه المسألة. وأكد الرئيس الامريكي ان الغاء هذا التعديل سيصبح ضمن اولويات سياسة ادارته. والجدير بالذكر ان تعديل "جاكسون – فينيك" يوصف بانه من رواسب الحرب الباردة. وتم اقرار هذا التعديل ليدرج في قانون التجارة في الولايات المتحدة لقيود فرضتها  الحكومة السوفيتية على هجرة اليهود من الاتحاد السوفيتي. وابتداءا من عام 1989 كانت الولايات المتحدة تفرض كل سنة الحظر على مفعول هذا التعديل. لكن الكونغريس الامريكي لم يلغه رسميا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)