الإنفاق العسكري في ازدياد.. إلى متى؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31507/

ماهي دوافع ازدياد الميزانيات العسكرية والنفقات العسكرية في العالم بينما لا تكف غالبية  الدول عن التأكيد للجميع  عن حبها للسلام؟ وكم سيتواصل  الاتجاه نحو زيادة النفقات العسكرية ؟ وهل يعتبر ذلك ضمانة للأستقرار ام  نذيرا بوقوع حروب قادمة ؟ يكرس برنامج " بانوراما " الى بحث هذا الموضوع.

معلومات حول الموضوع:

تفيد معلومات معهد ستوكهولم الدولي لدراسة قضايا السلام (أس آي بي آر آي) ان حجم الميزانيات العسكرية في العالم عموما يتجاوز الآن مستوى زمن "الحرب الباردة". علما بأن السنوات العشر الأخيرة وحدها شهدت زيادة في النفقات العسكرية والحربية لعموم العالم بنسبة خمسة واربعين في المائة، حيث وصلت تلك النفقات رقما هائلا هو ترليون واربعمائة وستون مليار دولار.  كما ان هذا المبلغ يزداد بمعدل ستة بالمائة سنويا. وتبين الدراسة ان قرابة نصف النفقات العسكرية العالمية الإجمالية إنما هي من حصة الولايات المتحدة. ففي عام الفين وثمانية بلغت الإعتمادات الحربية الأميركية ستمائة وسبعة مليارات دولار. كما تقول الدراسة إن الصين وروسيا ضاعفتا نفقاتهما العسكرية خلال السنوات العشر الأخيرة ثلاث مرات تقريبا. وتشغل الصين حاليا بمصروفاتها العسكرية البالغة خمسة ً وثمانين مليار دولار المرتبة َ الثانية بعد الولايات المتحدة، فيما تحتل روسيا المرتبة الخامسة في قائمة النفقات. وحسب معهد (اس آي بي آر آي) تجاوزت اعتمادات روسيا للأسلحة والآليات الحربية في العام الفائت ثمانية وستين مليار دولار.
وفي المحصلة الأخيرة سبقت الصين اليابان التي كانت قبل ذلك تنفق على الإحتياجات العسكرية اكثر الجميع في آسيا. اما روسيا فيمكنها في المستقبل غير البعيد ان تلحق ببريطانيا وفرنسا فيما لو ظلت وتائر تزايد نفقاتها العسكرية كما هي عليه الآن. ويشير التقرير الى زيادة كبيرة ملحوظة في النفقات العسكرية للهند والجزائر والبرازيل من بين دول آسيا وافريقيا واميركا اللاتينية. كما يشير الخبراء الى التضخم الكبير في احجام تجارة السلاح العالمية، بما يعادل خمسين في المائة تقريبا خلال السنوات الخمس الأخيرة وحدها.      
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)