ايلا بامفيلوفا: لا يمكن ان نجامل ونقول ان علاقاتنا جيدة ورومانسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31445/

ستكون هذه الحلقة من برنامج "حدث وتعليق" مخصصة لزيارة رئيس الولايات المتحدة الامريكية باراك اوباما الى موسكو، حيث سيدور الحديث فيها الى احترام حقوق الانسان ومواضيع اخرى. ويستضيف البرنامج ايلا بامفيلوفا رئيسة المجلس الاستشاري لدى الرئيس الروسي والخاص بتطوير المجتمع المدني وحقوق الانسان.
عن إمكانية رعاية مصالح البلدين دون الحاق الضرر بأي منهما تقول ضيفة "حدث وتعليق" ان علينا أن نكون واقعيين. وتعبر عن اعتقادها "أنه لابد من وجود تناقضات واختلافات في الاراء والمصالح، ووجود حتى مواجهات من نوع خاص" وترى ايلا بامفيلوفا ان هذه الاشياء كانت موجودة وما زالت، وستكون لاحقا ايضا في عدد من الشؤون، مؤكدة بان "تلك هي الحقيقة الموضوعية". وتعتقد ايضا ان ان الدولتين كانتا في حالة تحد في الماضي، وكانت العلاقات تتحسن بينهما عند الضرورة لحل المعضلات المشتركة. وترى رئيسة المجلس الاستشاري انه يمكن ان توحد الدولتان جهودهما في حالة ظهور تحديات عالمية جادة، أو تهديدات لا يمكن تجاوزها، إلا بجهود مشتركة من البلدين. وتؤكد ضيفة "حدث وتعليق" ان هذه التحديات "ممكن ان تتجدد وان تتغلب على العلاقات السابقة .. هذه هي الحقيقة ولابد من أخذها بعين الاعتبار .. ولذلك لا يمكن ان نجامل ونقول ان علاقاتنا جيدة ورومانسية، كما لا يجوز المبالغة باعتبارها شيطانية .. علينا ان نقف موقفا رشيدا من هذه العلاقات من دون دراماتيكية ومبالغة.
وعن مؤشر العلاقات الحالية بين الولايات المتحدة وروسيا تقول ايلا بامفيلوفا انه " نسمع الان احاديث كثيرة حول ما يسمى باعادة تشغيل، او اعادة اطلاق علاقاتنا.. طبعا جاء الى السياسة جيل جديد من الرؤساء الشباب المعاصرين، وهناك نشطاء في كلا البلدين .. فتزايدت الامال بانهم سيستطيعون تجاوز ثقل السلبيات السابقة والبدء ببناء علاقات جديدة".
وتواصل رئيسة المجلس الاستشاري لدى الرئيس الروسي قائلة " لا اريد ان أحلم في ذلك كثيرا من دون اساس.. لماذا؟ لان كلا الرئيسين خرجا من نظام سياسي معين، وهناك مبادئ سياسية ثابتة تتجلة بالنخبة الحاكمة لكلا البلدين، ولذلك لا يمكن ان يغير كل واحد منهما شخصيا سياسة دولة كبرى تغييرا جديا".  

وللمزيد حول تاريخ العلاقات الروسية – الامريكية تابعوا المادة التالية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)