خبير : ستسفر القمة الروسية-الامريكية عن تقارب في الموضوع الافغاني دون احداث تغييرات كبيرة في المناخ الدولي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31419/

للتعليق على القمة الروسية الامريكية التي ستعقد يوم 6 يوليو/ تموز أجرى برنامج " حدث وتعليق" لقاء مع المحلل السياسي ومدير مؤسسة" بوليتيكا" فياتشسلاف نيكونوف.
وقد أشار نيكونوف في معرضه حديثه عن آفاق سياسة الإدارة الامريكية الجديدة قائلا : " إن السياسة لا يمكن أن تتغير بسهولة وخصوصا السياسة الاقتصادية التي تتماشى مع أوضاع معينة.  لذا فإن المهمة الاساسية ستكمن في السياسة الاقتصادية. وإذا حصلت تغييرات إيجابية فهي لن تكون كبيرة. أما بالنسبة للسياسة الخارجية فهي استمرار لسابقاتها وإن تغييرها لن يكون أمرا سهلا. وأنا اعتقد أن اوباما تمكن ، إلى حد ما، من تحسين صورة الولايات المتحدة في العالم لأن هذه الصورة التي تكونت خلال ولاية الرئيس السابق جورج بوش لم تكن جيدة. أما صورة اوباما فهي مقبولة بشكل ايجابي في أوروبا وافريقيا. ومن هنا الرهان عل تغيير صورة الولايات المتحدة".

أما فيما يتعلق بآفاق الحوار الروسي الامريكي وإمكانيات التقارب بين البلدين  فقد أعلن نيكونوف أن  الولايات المتحدة تتعامل بحذر مع روسيا  وأن روسيا ،بدورها، تتعامل بحذر مع الولايات المتحدة. واستطرد قائلا:" إن المشكلة تكمن في عدم وجود جدول أعمال شامل ومشاريع كبرى مشتركة بين الجانبين بالإضافة إلى  أن امريكا لاتأخذ بعين الاعتبار آراء روسيا ومواقفها إزاء قضايا عديدة وخصوصا القضايا الموجودة في المجال الحيوي الروسي. ومن هنا فإن جدول الأعمال ليس إيجابيا وبناء.  نعم ، هناك تصميم لدى  مدفيديف واوباما على التقارب. وأنا واثق أنه سيكون هناك تقارب في الموضوع الأفغاني وفي بعض القضايا الإقليمية . ولكن الحديث عن تغيير المناخ الدولي خلال هذا اللقاء مبالغ فيه".

وأكد نيكونوف على أن إدارة أوباما جمدت مشروع نشر الدرع الصاروخية في اوروبا . وافاد بأن السلطة الجديدة في جمهورية التشيك تعارض نصب مكونات هذه الدرع على أراضيها. أما بالنسبة إلى بولندا فإن واشنطن ، حسب قوله، ليست مستعجلة في تحقيق ذلك.

ولدى تطرقه إلى المهام التي تنهض حاليا امام الرئيس اوباما أعلن نيكونوف قائلا:" لدى اوباما مهمات صعبة وشائكة. فخروج القوات الامريكية من المدن العراقية لا يعني الأمن للقوات الأمريكية المرابطة هناك و لايعني الاستقرار للعراق خصوصا ما شاهده العراق من حرب ادت إلى مقتل مئات الألوف ولم ينتج عن ذلك بوادر استقرار في هذا البلد. وهذا ينطبق أيضا على أفغانستان. فالوضع هناك بالغ الصعوبة".

كما يمكنكم الإطلاع على موجز تاريخ العلاقات الروسية – الامريكية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)