أهم أحداث هذا الاسبوع (27 يونيو/حزيران - 3 يوليو/تموز)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31372/

العراق: القوات الأمريكية غادرت المدن والأمن أمل معلّق
انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية يدشن مرحلة الانسحاب الكامل الذي وعد به الرئيس الأميركي باراك أوباما في العام ألفين وأحد عشر. وحتى ذاك التاريخ سوف تجري مياه كثيرة وقد تنقلب الصورة مرات ومرات . أما عملية الثلاثين من حزيران يونيو فاعتبرها رئيس وزراء العراق يوم سيادة العراق أي بمثابة عيد وطني. الانسحاب يفتح الباب واسعا على تساؤلات جمة: هل القوات العراقية قادرة على توفير الأمن ؟ هل سيحصل الاستفتاء الموعود على الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن، وكيف ستأتي النتيجة؟ هل يفتح الانسحاب السبيل أمام إعادة النظر في الفصل السابع المفروض على العراق بخاصة لجهة التعويضات وإعفاء العراق من الديون المكدسة منذ زمن صدام؟ ثم هل سينطلق حوار داخلي حقيقي لإدخال الفئات المعارضة في العملية السياسية؟ على أن يواكب ذلك حوار إقليمي أي بين العراق وكل من جيرانه، وهذا يفترض بالضرورة مشاركة أميركية فيه أو موافقة واشنطن على نتائجه. هذه الأسئلة وغيرها رهن الأيام المقبلة.

لبنان: "سعد" التكليف تعكّره عِقد التأليف
بعد التكليف تعقّد التأليف . هذا هو الانطباع على الرغم من تأكيدات الأطراف اللبنانية المختلفة على استعدادها للتعاون وتمسك الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري بإضفاء الأجواء الايجابية . ولحلحلة العقد تنشط اتصالات سعودية - سورية ومصرية - سعودية  وسورية - فرنسية وغيرها  ليتوضح ان العقد ليست في توزيع الحصص والحقائب الوزارية في الحكومة العتيدة بقدر ما هي في نوع الحكومة والتزاماتها السياسية الذي يراه البعض سقفها السياسي في القدرة على مواكبة تطورات المنطقة وجهود التقارب العربي والانطلاقة المرتقبة لعملية السلام. وقد تخرج كلمة السر في تشكيل الحكومة من قمة سورية - سعودية مرتقبة في العاصمة السورية بعد أيام او قبل انعقاد قمة عدم الانحياز بعد أسبوعين في مصر ، وإلا فلبنان يبقى منيعاً على المتغيرات بما فيها الانتخابات النيابية فيه التي أفرزت أقلية غير راضية وأكثرية يراد لها ان تكون غير حاكمة.

إسرائيل تشترط التطبيع.. مقابل وقف جزئي للاستيطان

في شأن جهود التسوية الشرق أوسطية ،موفدو الحكومة الاسرائيلية الى العواصم العالمية وآخرهم وزير الدفاع إيهود باراك الى واشنطن يروجون لرؤية رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو للتسوية . وآخر ما يُعرض هو تجميد مؤقت ومجتزأ للاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية مقابل أن تشرع الدول العربية في خطوات التطبيع مع اسرائيل وذلك مقابل المطالبات الدولية بوقف كل اشكال الاستيطان والعودة الى التفاوض على أساس حل الدولتين كما تنص خارطة الطريق  وكذلك المبادرة العربية للسلام التي تقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام أي الانسحاب الشامل من الأراضي العربية المحتلة مقابل سلام شامل في المنطقة .ولعل صورة المراوحة القائمة بل التراجع في جهود السلام لا تخدم في إنجاز المصالحة الفلسطينية التي انتكست مرة أخرى على الرغم من الوساطة المصرية.
الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)