روسيا وأمريكا.. موازين الالتقاء والخلاف

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31343/

ما الذي تنطوي عليه بشكل اكبر افاق تطورالعلاقات بين روسيا وامريكا – المصالح المشتركة ام الحجج لافتعال الخلافات؟ لماذا نرى على خلفية التصريحات حول المصالح المشتركة والاستعداد للتعاون في مكافحة الارهاب وفي حل النزاعات الدولية ان مواقف موسكو وواشنطن تفترق بشكل جلي عندما يدورالحديث عن الجمهوريات السوفيتية السابقة؟ وهل بمقدور المشاكل الحقيقية التي يواجهها الطرفان معاً ان تقضي حتى النهاية على نفسية "الحرب الباردة"؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج"بانوراما".

 معلومات حول الموضوع:

استباقاً لزيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الى موسكو ظهرت عدة مؤشرات على تحسن جو العلاقات بين روسيا وشركائها الغربيين. ففي سياق الإجتماع غير الرسمي لمجلس روسيا- الناتو على مستوى وزراء الخارجية بجزيرة كورفو اليونانية اتفق الطرفان على استئناف التعاون في المجال العسكري رغم بقاء الخلافات على الموقف في القوقاز. والمتوقع ان يساعد الإتفاق الذي تحقق في هذا الإجتماع كلا ً من الرئيس دميتري مدفيديف والرئيس باراك اوباما على التقارب في المسائل الرئيسية للإستقرار الإستراتيجي ، وبخاصة من حيث توقيع معاهدة جديدة للحد من الأسلحة الإستراتيجية الهجومية. هذا اولا، وثانيا- تواردت انباء عن احتمال التوصل الى اتفاق على ترانسيت نقل الشحنات العسكرية الأميركية الى افغانستان عبر الأراضي الروسية إضافة الى القناة التي فتحت سابقا لنقل الشحنات غير العسكرية.
الا ان روسيا والولايات المتحدة، من ناحية اخرى، لا تزالان على ما يبدو تختلفان في الرأي بشأن مشكلتين هامتين على ارتباط مباشر بالأمن الدولي. فلروسيا موقف سلبي تجاه نية الولايات المتحدة في  نشر مقومات الدرع الصاروخية في اوروبا الشرقية.  فيما لا تتخلى الولايات المتحدة من حيث المبدأ عن مواصلة توسيع حلف الناتو نحو الشرق مع إمكان ضم اوكرانيا وجورجيا اليه مستقبلا، وهو امر تعترض عليه روسيا بكل حزم.      

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)