أصحاب المليارات.. لصالح من يريدون حل الأزمة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31296/

الأزمة المالية العالمية تقود الى إفلاس ٍ واسع لا يقتصر على صغار رجال الأعمال. فأصحاب المليارات ايضا يفقدون جزءا كبيرا من ثرواتهم او ينتقلون الى خانة اصحاب الملايين. الازمة المالية العالمية .. والاغنياء يبكون ايضاً!

هل باستطاعة اغنياء العالم تنسيق جهودهم من اجل اخراج الاقتصاد العالمي من الازمة الراهنة؟ ام ان كل واحد منهم يفضل الانفراد في  انقاذ نفسه وامواله فقط ، او في احسن  الاحوال  انقاذ شركاءه ايضاً؟  الحلقة الجديدة من برنامج"بانوراما" تناقش هذا الموضوع.

معلومات حول الموضوع:

خلال العام المنصرم نضبت حافظات نقود أثرى الأثرياء في العالم بما مقدارُه إجمالا ترليونين من الدولارات. وتقلصت قائمة مجلة "فوربيس" للمليارديرية بحوالي الثلث تقريبا. وهذه هو اول مرة يضيق فيه نطاق "نادي" اصحاب المليارات منذ العام 2003 ،حيث انكمش عدد المليارديرية في العالم اليوم الى سبعمائة وثلاثة وتسعين مليارديراً. وقد شارك اكثرهم ثراء ونفوذا في المنتدى غير الرسمي لأصحاب المليارات الذي عقد بجامعة روكفلر في نيويورك في مايو/ايار الماضي. وتفيد مصادر مختلفة ان اللقاء جمع بين احد عشر او اثني عشر شخصا تتجاوز ثروتهم الإجمالية مائة وعشرين مليار دولار. وهو مبلغ يكاد يشكل نصف ميزانية دولة كبرى مثل روسيا. ويمكن القول بلا مبالغة إن المنتدى المذكور كان لقاءً غير مسبوق تناول بالأساس حالة الإقتصاد العالمي والتدابير التي يمكن ان يتخذها اصحاب المليارات لتحسين الموقف الذي تمخضت عنه الأزمة .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)