من ينسف استقرار الأوضاع في القوقاز؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31165/

كيف يمكن تفسير تزايد الأعمال الارهابية وحالات اغتيال كبار المسؤولين ورجال الشرطة والأمن في شمال القوقاز؟ فهل هذا دليل على احتضار المقاومة المسلحة السرية لمجموعات الارهابيين أم مؤشر على ظهور سيناريو جديد لزعزعة الاستقرار في جنوب روسيا؟

معلومات حول الموضوع:

 من جديد أخذت تتوارد انباء مقلقة من عدة جمهوريات في شمال القوقاز الروسي. وأثار اشد الأصداء نبأ مقتل وزير الداخلية في جمهورية داغستان الجنرال عادل محمد طاهروف ونبأ محاولة اغتيال رئيس جمهورية انغوشيا يونس بك يفكوروف. ففي غضون فترة قصيرة وقع الإعتداء على شخصيتين متنفذتين في الهيئات السلطوية تفوق اهميتهما بالنسبة للمنطقة كل تقدير. لذا يتوقع المحللون ان يؤدي ذلك الى تغير كبير في اصطفاف وتوازن القوى في القوقاز الروسي. والقيادة الروسية في موسكو قلقة من الأوضاع الأمنية في المنطقة. فإعتبارا من مطلع العام الحالي2009، اقتـُرف هنا ما يقارب 300 جريمة ذات صبغة ارهابية. ويعزو المحللون هذه الإحصائية المثيرة للقلق الى تفعيل الهيئات الأمنية الروسية نشاطها في مكافحة العصابات السرية . كما تؤثر على الموقف في المنطقة بقدر كبير المشاكل الإجتماعية والإقتصادية الداخلية التي لا يمكن لجنوب روسيا ان يشعر بالأمن والأمان ما لم يتخلص منها. وهذا أمر يقر به قادة البلاد والخبراء سواءً بسواء. والى ذلك يشير عدد من السياسيين والخبراء الروس الى مصدر محتمل آخر لمحاولات إثارة البلبلة في شمال القوقاز ، الا وهو توريد التطرف من الخارج. ويربط البعض احيانا بين تفعيل القوى الخارجية في القوقاز وبين النزاع الحربي الروسي الجورجي في العام الفائت واعتراف روسيا باستقلال ابخازيا واوسيتيا الجنوبية عن جورجيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)