القاعدة: مستقبل بين الاختبار والاحتضار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/31078/

منظمة"القاعدة" ، هل هي شبكة ارهابية عالمية  ام انها  مجرد "علامة" تجارية يحتاجها  اخرون لاغراض سياسية واعلامية؟ وهل ان خطر الارهاب سيكون شاملاً للعالم اجمع في المستقبل، ام  انه  سيتحول  ويأخذ من جديد  صيغة  المنظمات  ذات  الطابع"المحلي" ، "الوطني"؟ يجيب عن هذه الاسئلة وغيرها ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

منذ  حوالى عامين وزعيم "القاعدة" اسامة بن لادن لا يطلق بيانات  ونداءات مسجلة على الفيديو. بين الحين والآخر تظهر على الإنترنت ملفات صوتية لبيانات منسوبة اليه. الا ان عائديتها ومنشأها امر مشكوك فيه. وهذا يعطي ، على الأقل، حوافز للتأمل والتفكير. فكثيرا ما نسمع اقوالا تؤكد ان "الإرهابي المتخفي رقم واحد" اعتزل العمل او قضى نحبه، بينما يبقى وليد إبن لادن، تنظيم "القاعدة" الرهيب، حيا يرزق.  ومن فترة لإخرى تتحدث وسائل الإعلام عن مخططات غادرة جديدة للإرهابيين. فعلى سبيل المثال نشرت مجلة "شبيغل" الألمانية الأسبوعية مؤخرا معلومة تقول إن القاعدة تخطط لعمليات ارهابية كبيرة في المانيا. كما كتبت المجلة نقلا عن مصادر امنية عن احتمال اعتداءات ارهابية على العسكريين الالمان في افغانستان.  كل ذلك على الرغم من ان الدوائر الأمنية في الولايات المتحدة رفعت قبل عام  تقريرا عن الإنتصار الوشيك، في اقل تقدير، على "القاعدة"، إنْ لم يكن تدميرها بالكامل. آنذاك اعلن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية مايكل هايدين عن قرب الهزيمة الإستراتيجية "للقاعدة". اما الإدارة الأميركية الجديدة فلديها ، على ما يبدو، وجهة نظر اخرى في الموضوع. ففي الخطاب الذي ألقاه في القاهرة مؤخرا قال باراك اوباما "إن لدى " القاعدة" خلايا وشركاءَ في الجريمة في العديد من البلدان، وهي تحاول توسيع مجال نفوذها". واستنتج البعض من كلام اوباما هذا ان ظاهرة الإرهاب العالمي الذي يعتقد الكثيرون ان "القاعدة" هي علامته الفارقة ستبقى فاعلة في المستقبل ايضا. الا ان هناك رأيا آخر ينال رواجا متزايدا عاما بعد عام ويقول إن "القاعدة" غير موجودة على ارض الواقع، وهي مجرد اسطورة ابتدعت لتبرير اعمال معينة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)