الإسلام السياسي بين المد والجزر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30892/

ماهي القدرات الكامنة للاسلام السياسي  اليوم  وما  هو  مستقبله؟ وهل صحيح ان العالم يشهد حالياً  نهوضاً  دورياً للعامل الاسلامي في السياسة؟ ام انه تم تجاوز ذروة هذه العملية ، وانه سنشهد قريباً هبوطاً دورياً للنشاطات السياسية الجارية تحت شعارات اسلامية؟ حول الحقائق المعاصرة للاسلام و"اندماجه" في السياسة وافاق حضوره يتحدث ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

لوحظ في السنوات الأخيرة تطور ملموس في المشاريع السياسية الإسلامية على عكس ما توقعه عدد من المحللين بشأن أزمة تلك المشاريع وانحسارها. فالأحداث السياسية تشير الى ان جماهير السكان في الأقطار الإسلامية وكذلك الجاليات الإسلامية في خارج تلك الأقطار تعطي الأولوية في مشاعرها وطموحاتها الى الإسلام والى القوى التي تحاول ان تتولى التعبير عن مبادئه السياسية. وللتدليل على ذلك يرد، عادة، ذكر "الإخوان المسلمين" وتفعيل نشاطهم في مصر وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين و"حزب الله" في لبنان، وكذلك استلام حزب العدالة والتنمية لمقاليد السلطة في تركيا وتقوية المكوّن الإسلامي في سياسة ماليزيا. كما يشير المحللون الى  ان من مصادر قوة "الإسلاميين" في الأقطار الإسلامية تعاونـَهم مع المؤسسات والجماعات الإسلامية في اوروبا. ففي دول الإتحاد الأوروبي يزداد في السنوات الأخيرة نشاط الكثير من التنظيمات الإسلامية غير الحكومية والساعية الى تطبيق اصول الشريعة في الطوائف والجاليات الإسلامية هناك.

الا ان المتشائمين يقولون في ذات الوقت إن ما يلاحظ من تفعيل جديد للعامل الإسلامي انما يرتبط لدرجة كبيرة بالسياسة العدوانية للإدارة الأميركية في عهد بوش. اما الإنعطاف الحازم في الولايات المتحدة وتوجه رئيسها الجديد باراك اوباما  صوب العالم الإسلامي فيمكن بمرور الزمن ان يخففا غلواء الإنفعالات ويؤديا الى فتور القوى الناشطة تحت  شعارات الإسلام السياسي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)