رجب سفاروف: ايران تقف حاليا على حافة الحرب الأهلية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30868/

ستكون هذه الحلقة من برنامج "حدث وتعليق" مخصصة للحديث عن الاضطرابات العنيفة التي تشهدها ايران بعد اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة، واعتراض المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي وانصاره على نتائج تلك الانتخابات، حيث يستضيف البرنامج مدير مركز الدراسات الايرانية المعاصرة في موسكو رجب سفاروف.
في معرض رده على سؤال فيما اذا كانت الاحداث الاخيرة في ايران مفاجئة، ام ان ثمة مؤشرات مسبقة كانت تدل على حدوثها، يقول ضيف "حدث وتعليق" انه لم يتوقع ان هذه الاحداث سوف تسير في هذا الاتجاه، أو تتخذ هذا المجرى. ويوكد سفاروف انه ليس الوحيد الذي يعتقد ذلك، بل ان الكثيرين في العالم لم يكن بامكانهم ان يتوقعوا ان نتائج الانتخابات ستثير هذه الجدالات وهذه الاعتراضات الشديدة "وان الناس ستخرج الى الشوارع ويشاركون في الاحتجاجات العنيفة .. لم اتوقع مثل هذا التوتر ومثل هذه الحدة".
ويؤكد مدير مركز الدراسات الايرانية المعاصرة انه كان يتوقع فوز أحمدي نجاد في هذه الانتخابات "بسبب معرفتي للواقع السياسي في ايران بتفاصيله.. وكنت اتوقع انه (نجاد) سيفوز باغلبية الاصوات، ولكن انصار السيد موسوي، الذين كانوا غير راضين عن نتائج الانتخابات، كانوا ايضا غير راضين عن النظام القائم في ايران".
وعن تأثير الاحداث على المستقبل السياسي لايران يتوقع ضيف "حدث وتعليق" ان تسفر هذه الاحداث عن تداعيات كبيرة، مؤكدا انه "ممكن القول ان ايران حاليا تقف على حافة الحرب الاهلية.. ويمكن القول ايضا انه خلال الثلاثين عاما الاخيرة لم يكن التوتر في ايران قد وصل الى هذه الدرجة من الحدة ".
ويرى سفاروف ان السبب الاساسي لهذه الاضطرابات هو عدم رضاهم، أو عدم ارتياحهم للنظام السياسي " ويمكن القول ايضا ان الشباب الذين يدمرون كل شئ في الشوارع لم يكن مهم بالنسبة لهم من سيكون على رأس السطة، موسوي او كروبي.. انهم غير راضين عن أحمدي نجاد لانه يتعلق بالسلطة القائمة".
ويعتقد رجب سفاروف انه "في الايام الاولى لم تكن هناك سوى احتجاجات بسيطة، لكن الاحداث دفعت القوى الغربية الى تحقيق احلامهم لتغيير النظام السياسي في ايران".    
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)