أهم أحداث هذا الأسبوع (13-19 يونيو/حزيران)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30801/

إيران: انتخابات شق الصفوف
الانتخابات الايرانية التي وصفها الرئيس الفائز أحمدي نجاد بالملحمة  ورأى  خصومه بأنها مصادرة ومسروقة اعتبرها مرشد الثورة آية الله علي أكبر خامنئي دليلا على ثبات حاكمية الشعب الدينية والديمقراطية الدينية وشرعية النظام. وبعد أسبوع من الاحتجاجات في الشارع اتى خامنئي ليحكم أنه لم يحدث  تزوير في الانتخابات ورفض التشكيك بنزاهتها وإن كان قال إنه سمح لمجلس صيانة الدستور بإعادة فرز بعض الصناديق إذا أصرّ المعارضون على ذلك خامنئي  حاول الظهور بصفته الأب الذي يقف فوق النزاعات لكن خطابه التهدوي في مناسبة صلاة الجمعة لم يخل من التهديد بحق من يرتكب أعمال شغب واصفا هؤلاء بانهم قلة تعمل لحساب أجهزة وجهات غربية واسرائلية فيما أوساط المحتجين والمعارضين نفوا بدورهم أي علاقة بمثيري الشغب واصفين إياهم بانهم جماعات منظمة في ثياب مدنية  ينتمون الى أجهزة وزارة  الداخلية الايرانية.  يوم ايران لم تغب شمسه بعد أما مطلقو النار على الطلاب في جامعة طهران فينتمون الى  الحرس الثوري الايراني "الباسيج" . يوم ايران لم تغب شمسه بعد  لكن يبدو أن الأمور ستنتهي تحت عباءة نظام الثورة الاسلامية. 
نتانياهو في مواجهة العالم: لا التزام بالاتفاقات السابقة
في قضية الشرق الأوسط المركزية لم يـُفشِل رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد التوقعات من خطابه بل زادها تشاؤما فعادت موسكو الى التأكيد على ضرورة الالتزام بخارطة الطريق وبالحل النهائي وموضوعي القدس والمستوطنات فيما أعادت واشنطن التأكيد على تمسكها بحل الدولتين ورأت القاهرة أن الدعوة للاعتراف بيهودية اسرائيل تجهض فرص السلام. الفلسطينيون رأوا ان عملية السلام التي كانت شبيهة بحركة السلحفاة فإن نتانياهو بخطابه قلب هذه السلحفاة على ظهرها أما لماذا ردود الأفعال هذه؟
منظمة الأمن الجماعي تقرّ قوات الرد السريع
احتضنت موسكو  قمة بلدان معاهدة الأمن الجماعي أعضاء هذه المعاهدة من بين كومنولث الدول المستقلة أي الجمهوريات السوفياتية السابقة وهؤلاء الأعضاء : روسيا وبيلوروسيا وكازخستان وقرغيزستان وطاجكستان وأوزبكستان . إذن بعد هذه المقدمة التعريفية ننتقل الى القمة ذاتها حيث اتفق قادة الدول على عدة مسائل هامة من بينها تشكيل قوات الرد السريع.
الجزء الثاني
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)