موسكو ومينسك.. نحو وحدة وصفاء أم ردة وجفاء ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30797/

إلى أي حد تبدو جدية الفتور الحالي في العلاقات الروسية البيلوروسية . ماذا يمكن للوكاشينكو أن ينال من هخلال تطوير تعاونه مع روسيا وإلى أي مدى يمكن تفهم اعتراضاته على هذا التعاون؟ كيف يبدو مستقبل التكامل الروسي البيلوروسي في إطار الدولة الاتحادية التي أنشأها الشريكان في أواخر التسعينات؟ على هذه الأسئبلة وغيرها سيجيب ضيوف برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

بدأ الحديث عن الفتور والبرود، او حتى الأزمة، في العلاقات بين روسيا وبيلاروسيا او روسيا البيضاء بعد ان تخلف الرئيس البيلوروسي الكسندر لوكاشينكو عن حضور قمة رؤساء دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي في موسكو. وقيل يومها ان الإمتناع عن حضور القمة جاء احتجاجا على منع روسيا استيراد الألبان من بيلوروسيا، والذي يشكل جزءا كبيرا من الصادرات البيلوروسية. ثم أفادت وسائل الإعلام الروسية ان شركة "غازبروم" الروسية يمكن ان تقيم الدعوى على بيلوروسيا بسبب عدم تسديد كل مستحقات الغاز الذي تستورده من روسيا.

وتنفي وزارة الخارجية الروسية اية دوافع او خلفيات سياسية للخلاف على توريد المنتجات البيلوروسية الى روسيا. الا ان عددا من المعقبين يفترضون في الوقت ذاته ان النقطة الحرجة في العلاقات بين البلدين يمكن ان يكون سببَها عدمُ رغبة الرئيس البيلوروسي لوكاشينكو في الإعتراف باستقلال الجمهوريتين القوقازيتين اوسيتيا الجنوبية وابخازيا. كما ان بيلوروسيا لا تزال حتى الآن تتحفظ على تشكيل قوات الرد السريع في اطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي . كل ذلك لا يتماشى بتاتا مع تصريحات الزعيم البيلوروسي في شأن رغبته بتعميق العلاقات مع موسكو في إطار الدولة الاتحادية وهو إطار متميز يترجم التكامل والوحدة بين روسيا وبيلوروسيا ويثير هذا السلوك استياء موسكو التي تقدم منذ سنين طويلة مختلف انواع الدعم الإقتصادي والسياسي للرئيس لوكاشينكو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)