جعجع: البرلمان نقطة ارتكاز للديمقراطية والحرية في لبنان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30766/

قبل اسبوع من انعقاد اول جلسة للمجلس النيابي اللبناني الجديد ، وعلى وقع مواقف سياسية متضاربة ، تبدو الصورة ضبابية في البلاد. فهل ستتوافق الاطراف اللبنانية على اسم رئيس المجلس النيابي ؟ وهل ستشكل حكومة ائتلافية ، ام ان الحكومة القادمة ستكون من لون واحد ؟ يجيب على هذه الاسئلة وغيرها رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع .

يقول جعجع: ان انتخابات عام 2009 علامة فارقة في تاريخ لبنان ومنطقة الشرق الاوسط المضطربة التي هي بحاجة الى الديمقراطية . وقد شهد لبنان خلال السنوات الاربع الاخيرة تطورات كبيرة وتحولات جذرية ، ومر بخلافات سياسية هائلة ، ورغم ذلك تمت هذه الانتخابات بمشاركة  واسعة غير مسبوقة ، وجرت في جو من الهدوء ، واثمرت عن نتائج قبلها الجميع . وهذا نيشان يعلق على صدر كل اللبنانيين.

وبشأن انتخاب رئيس للبرلمان اللبناني الجديد واحتمال اعادة انتخاب نبيه بري لهذا المنصب  ذكر الدكتور سمير جعجع : نحن ، جدياً ولا مسايرة، نكن كل الاحترام والتقدير للرئيس بري الذي اثبت خلال الفترة الماضية انه قادر على المحافظة على اعصابه في احلك الظروف ، وكان بعيداً عن الاسلوب العنفي. ولكن رغم ذلك لدينا ملاحظات ازاء ما جرى في البرلمان اللبناني خلال الفترة الماضية وخاصة بالنسبة لقصة اقفال المجلس النيابي . فلا يجوز اقفال المجلس تحت اي ظرف من الظروف ، لانه الاطار الافضل والاسلم والشرعي الاساسي لحل المشاكل.

واضاف : لم يعد مقبولاً بعد الان بأي حال من الاحوال اقفال المجلس  ، لأنه يشكل نقطة ارتكاز النظام اللبناني والديمقراطية والحرية في لبنان.  ومن المبكر الان الحديث عن قوام الحكومة اللبنانية القادمة ، وعلينا الان التفكير بكيفية عبور قضية رئاسة المجلس النيابي ، وثم نتفاهم بالخطوط العريضة حول الحكومة. ونحن بالطبع نفضل ان تكون هذه الحكومة حكومة وحدة وطنية ، ولكن بشرط  الا يصر الطرف الاخر على الاحتفاظ بما يسميه"الثلث المعطل". فلا يجوز بعد  الانتخابات الاخيرة الاصرار على ذلك والقفز فوق ارادة الاكثرية اللبنانية التي تمثل ارادة الشعب اللبناني .. ان القول بان الاكثرية النيابية لا تمثل الاكثرية الشعبية هو نسف للدستور ولاتفاق الطائف ولميثاق العيش المشترك.

واعرب جعجع عن اسفه لما ورد في خطاب السيد حسن نصر الله الاخير الذي انتقد فيه البطريرك الماروني صفير ، وقال جعجع بهذا الصدد ان ما ورد في خطاب نصر الله هذا غير صحيح من حيث الشكل والمضمون ، وان البطريرك صفير لا يحتاج الى شهادة في الوطنية ولا في التصرف السوي من اي احد كان . ومن المؤسف ان السيد حسن نصر الله دخل الى موضوع ما كان ينبغي عليه الدخول اليه ، وان ما قاله بحق البطريرك يتعدى اللياقات السياسية التي اعتدنا عليها في لبنان بين الفرقاء السياسيين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)