مصير مؤتمر موسكو بعد خطاب نتانياهو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30704/

هل يمكن القول ان نتانياهو بخطابه الاخير دفن العملية السلمية؟ وكم هو واقعي أمر اجراء مؤتمر موسكو للسلام ، اذا ما اخذنا بعين الاعتبار كيفية تعامل الحكومة الاسرائيلية الجديدة مع العملية السلمية؟ ولماذا اقدمت واشنطن على الترحيب بشكل عام بطروحات نتانياهو ، مع العلم انها تتعارض في الكثير وبشكل واضح مع خطة" خارطة الطريق"؟ هذه الاسئلة وغيرها يناقشها  ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

ردا على اسئلة وسائل الإعلام بخصوص الخطاب الذي القاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مؤخرا حول قضايا التسوية في الشرق الأوسط قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية اندريه نيستيرينكو إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة اعترفت في هذا البيان المنهاجي لأول مرة في الواقع بمبدأ حل الدولتين كأساس  للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية،  الأمر الذي ترحب به موسكو. الا ان الدبلوماسي الروسي اكد خصوصا على ان خطاب نتانياهو يتضمن طائفة من المسائل التي  لا يمكن ، باعتقاد الجانب الروسي، اتخاذ قرارات منسقة بشأنها إلا في سياق مفاوضات فلسطينية اسرائيلية مباشرة، الأمر الذي تؤكده، على حد قوله، ردود الفعل على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي في معظم العواصم العربية. اما موسكو فهي على يقين من ان التقدم على المسار الفلسطيني الإسرائيلي لا يمكن ان يتحقق الا فيما اذا تقيد الطرفان تماما بالإلتزامات التي اخذاها على عاتقمها وفقا "لخارطة الطريق". واكد اندريه نيستيرينكو بصيغة لا لبس فيها على عدم جواز الحل الإحادي الجانب لقضايا الوضع النهائي عموما، بما في ذلك الأراضي والقدس والمستوطنات.

علما بأن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي  قوبل بانتقادات شديدة من الجانب الفلسطيني وفي عدد من الأقطار العربية واعتبر محاولة لشطب فرص التوصل الى اتفاقية سلام فلسطينية اسرائيلية.   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)