كلوفيس مقصود: الانتخابات الايرانية كانت حرة ولكنها ليست نزيهة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30555/

فوز ساحق للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في انتخابات انتظر العالم نتائجها، لان هذه النتائج ستحدد طبيعة علاقة طهران مع المجتمع الدولي. ومباشرة بعد ظهور نتائج الانتخابات كانت هنالك ردود الافعال.
للحديث حول كل ذلك يستضيف برنامج "حدث وتعليق" الدكتور كلوفيس مقصود، السفير السابق لجامعة الدول العربية في الامم المتحدة وامريكا واستاذ القانون الدولي في الجامعة الامريكية بواشنطن.
في معرض اجابته على سؤال حول فيما اذا كانت نتائج انتخابات الرئاسة الايرانية مفاجئة للمجتمع الدولي وخاصة لواشنطن يعتقد ضيف "حدث وتعليق" انها لم تكن مفاجئة، ولكنها لم تكن متوقعة بهذا الشكل.."على اعتبار ان ما يمكن ان يكون حركة انتفاضة للجماهير .. للمرأة، للطلاب، لاهل المدن، للطبقات الوسطى، للمثقفين والمتعلمين الذين كان مفروضا ان يكون التوازن أكثر دقة من 63% التي نجح الرئيس أحمدي نجاد بها" ويضيف الدكتور كلوفيس مقصود "يمكننا القول ان الانتخابات كانت حرة، ولنها ليست نزيهة.. ليست ديموقراطية بالمعنى الحقيقي.. لذلك اعتقد ان قانونية الانتخابات، ما دامت اعلنت من قبل وزارة الداخلية كانت قانونية، ولكن باعتقادي لم تكن النتائج مقبولة، بما يمكنها ان تصبح شرعية".
وعن ردود افعال مؤيدي المرشحين الاخرين وموقف موسوي يقول ضيف "حدث وتعليق" "اذا كان موسوي يشكك بذلك، يجب ان يكون هناك طعنا بنتيجة الانتخابات .. واعتقد ان هذا حقه.. يؤهل البرلمان القادم، او البرلمان الايراني، بان يحكم بذلك الامر.. وهناك ايضا مراجع اخرى يمكن الطعن لديها .. فكونه ارسل رسالة الى المرشد الاعلى وكون هناك احتمال مظاهرات متزايدة شعبيا، لابد ان المرشد يدرك انه اذا استمر بالاملاء وليس في محاولة الحوار، عند اذن هناك ازمة نظام.. وكون هناك احادية المرجعية .. فاعتقد ان علينا ان ننتظر ردة فعل المرشد ، اذا تمكن من ان يجعل الحكم نوع من المشاركة، كونه هو الحاكم.. والمهم ان تكون النتيجة القانونية شرعية ..ولا يمكن ان تكون شرعية مادام مطعون فيها بهذا الشكل الذي تعبر عنه المظاهرات والكثرة من المتظاهرين في كافة المدن الايرانية.. عندئذ اصبحت مسؤولية الحكم ان يكون حكما وليس فقط حاكما متحكما".  
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)