أهم أحداث هذا الأسبوع (6-12 يونيو/حزيران)

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30517/

انتخابات إيران هل تقلب الصفحة؟
مع إطلالة حصاد الأسبوع على الهواء مباشرة تكون مراكز الاقتراع قد أقفلت في ايران  ليحدد فرز الاصوات فائزا من اثنين هما  الرئيس الحالي أحمدي نجاد  و خصمه حسين موسوي . والفوز قد يحدث في الجولة الأولى أو في جولة ثانية في حال لم يتجاوز احدهما حاجز 50 % من أصوات المقترعين.
كشفت الحملة الانتخابية وما رافقها من "نشر الغسيل السياسي" إذا جاز التعبير، بغض النظر عمـّن يحرز الفوز، ان ايران الثورة الاسلامية قد غدت اليوم أمام مشهد سياسي يختلف عن الأمس. فقد دفعت الحملة الانتخابية الى السطح  خلافات داخل مؤسسة الحكم كانت كامنة أو في طور النضوج سواء في كيل  نجاد اتهامات لمن سبقه الى الرئاسة رفسنجاني ثم خاتمي.أو في رسالة رفسنجاني النقدية الى مرشد الثورة علي خامنئي . للمرة الأولى يوجه النقد الى خامنئي من قبل  رجالات النظام . مهما  كان الفائز فان تصدع المؤسسة   أسبابه داخلية هي الأزمة الاقتصادية وخارجية بمعنى هل ستخضع سياسة ايران الخارجية الى مراجعة بعد ان وجدت ايران نفسها في عهد نجاد أمام عقوبات من جانب الأمم المتحدة وتلويح بالحرب؟ هذه التساؤلات تبقى الى ما بعد إعلان النتائج.
ميتشل في المنطقة بعيد أوباما وقبيل خطابي نتانياهو ومشعل
عودة الموفد الرئاسي الأميركي جورج ميتشل الى الشرق الأوسط بعد أقل من أسبوع على مغادرة رئيسه باراك أوباما المنطقة هو لتأكيد اهتمام الادارة الأميركية بإطلاق عملية السلام. هذه البديهة لا تعني أن قاعدة الانطلاق قد اصبحت جاهزة فالحكومة الاسرائيلية الجديدة لم تعلن موقفها الصريح بعد مما يدور ويطرح ويتوقع أن يلقي بنيامين نتانياهو خطابا الاحد يرسم فيه رؤية اسرائيل وقد تتضمن القبول بدولة فلسطينية بحدود مؤقتة اي الإبقاء على ملف المستوطنات مفتوحا ومنزوعة السلاح وبدون سياسة خارجية وكل ذلك يأتي بعد التطبيع مع اسرائيل من قبل العرب ما يعني في نظر المراقبين قبول لفظي بدولة فلسطينية ولكن مع وقف التنفيذ.
انتخابات لبنان.. والأمل بتجاوز الانقسامات
مع انتهاء الانتخابات النيابية في لبنان يبدو ان مختلف الفرقاء مالت الى الخطاب الساسي المتزن والبعيد عن التشنج الذي صاحب الحياة السياسية في لبنان في الاعوام الأخيرة. فقد حسمت الانتخابات الجدل حول الأغلبية والأقلية وسط تقبل الجميع للنتائج وعدم التشكيك في نزاهتها. وقد فاز تحالف قوى الرابع عشر من آذار بزعامة  سعد الحريري، وتدل كافة المؤشرات انه سيضطلع بمهمة تشكيل الحكومة . اما شكل هذه الحكومة وحجم تمثيل الأطراف فيها فسيكون قيد التداول والأخذ والرد بين مختلف القوى السياسية بما فيها حجم تمثيل المعارضة ولكن مع عدم إعطائها الثلث المعطل.. وكون هذه التجربة قد طويت صفحتها في نظر الأكثرية الفائزة.. هذا الأمر وغيره رهن الأيام وربما الأسابيع المقبلة. اما ما سجلته الانتخابات اليوم فأنها جرت للمرة الأولى في لبنان على أساس سياسي بين طرحين سياسيين وليس على قاعدة تحالفات انتخابية ظرفية لا تلبث أن تفرط بعد الانتخابات وإن كان المصوت هي الطوائف.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)