"الدولة الفاشلة" .. فاشلة بالفعل؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30475/

"الدولة الفاشلة " – هل انها فرضية سياسية واقعية ام تهمة مصطنعة ؟ هل يجري حقا في عشرات من بلدان العالم  انحلال كيان الدولة؟ هل  تشكل " الدول الفاشلة" خطرا على الاستقلال الاقليمي؟ وما هي تدابير التأثير التي يمكن اتخاذها حيالها؟

معلومات حول الموضوع:

تؤكد مجلة "فورين بوليسي" الأميركية ان الحكومات في اكثر من اربعين دولة من دول العالم لم تعد تؤدي وظائفها العامة، وبدلا من جهاز الدولة تدير الأمور هناك مجموعات وكتل سياسية وعسكرية غير حكومية تمارس عادة الكسب غير المشروع. وفي محصلة العام الفائت وضع المحللون الأميركيون في مقدم أسوأ الدول من حيث تعثر البنى السلطوية وجسامة المخاطر والمجازفات كلا من الصومال والسودان وزيمبابوي وتشاد وساحل العاج وبورما وهايتي. كما    وضع هؤلاء المحللون في عداد الدول الفاشلة كلا من باكستان وافغانستان والكونغو وكينيا وكولومبيا. ويشير الخبراء الى ان الآليات المتوافرة للتأثير السياسي من طرف "المجتمع الدولي" عاجزة، عادة، عن معالجة الأوضاع في الدول الفاشلة التي يزداد عددها يوما بعد يوم. وتؤكد التوقعات والتوجسات ان غياب الإستقرار يمكن ، اذا بقيت الأوضاع الراهنة على حالها، ان ينسحب على عدد آخر من المناطق في آسيا وافريقيا واميركا اللاتينية. وبهذا الخصوص يوصي الخبراء الإدارة الأميركية وحلفاءها إما ان يشددوا من تأثيرهم الإستراتيجي المباشر على "الدول الفاشلة"، وإما ان يتنازلوا عن الحق في مثل هذا التأثير لدول اخرى ممن تستطيع تأمين الإستقرار ليس في اراضيها فقط، بل وفي اراضي الدول المجاورة.     
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)